.
.
.
.

المجلس العسكري المصري ينفي استخدام غازات سامة في ميدان "التحرير"

تجدد الاشتباكات بين الأمن والمتظاهرين.. وارتفاع عدد القتلى إلى 32

نشر في:

نفى المجلس العسكري المصري اليوم الأربعاء استخدام غازات سامة ضد المتظاهرين في مديان التحرير. كما أكدت وزارة الصحة المصرية عدم استخدام تلك الغازات.

وارتفعت حصيلة المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في كل أنحاء مصر إلى 32 قتيلا، وأكثر من 871 جريحاً حسبما أعلنت وزارة الصحة اليوم الأربعاء، فيما يواصل عشرات الآلاف من المتظاهرين اعتصامهم في ميدان التحرير على الرغم من عرض المجلس العسكري تسريع إجراءات تسليم السلطة للمدنيين.

وافاد مراسل العربية من مدينة الاسكندرية بمقتل متظاهر وإصابة نحو ثلاثين في الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط مبنى مديرية أمن الاسكندرية في منطقة سموحة اليوم.

وعلى صعيد متصل، طالبت الأمم المتحدة بإجراء "تحقيق محايد ومستقل" حول مقتل المتظاهرين في مصر.

و كانت الساعات الأولى من صباح اليوم قد شهدت تجددا للاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في شارع محمد محمود وشارع منصور ومنطقة باب اللوق بقلب القاهرة، حيث قامت تشكيلات من الأمن المركزي بمحاولة تحصين المنطقة، وهو ما اعتبره المتظاهرون محاولة جديدة للسيطرة على مداخل ميدان التحرير، فقامت برشق الأمن بالحجارة، ورد الأمن بإلقاء مزيد من القنابل المسيلة للدموع وقنابل جديدة مثيرة للأعصاب على حد وصف المستشفى الميداني.

وشكل عدد من المتظاهرين فرقا قامت على مدار الساعات الماضية بتنظيف ميدان التحرير، وتجميع القمامة تمهيدا لدخول سيارات تحمل المخلفات التي تم تجميعها، فيما انتشر الباعة الجائلون بشكل ملحوظ، وخصوصا باعة الكمامات الطبية والنظارات الواقية والتي تتفاوت أسعارها داخل الميدان.. كما انتشر باعة المأكولات والمشروبات.

وواصلت اللجان الشعبية عند مداخل الميدان أعمالها للتأكد من هوية الوافدين إلى الميدان وتفتيشهم، ولكن ليس بنفس الدقة التي كانت عليها اللجان الشعبية في وقت سابق أمس.

كما استقبلت المستشفيات الميدانية عشرات الجرحى بعد تجدد الاشتباكات، وقام العاملون بتركيز تواجدهم في مستشفى كبير تمت إقامته بالقرب من ميدان باب اللوق وشارع محمد محمود وهما ساحتا الاشتباكات طوال الساعات الاولى من صباح اليوم، بينما تم تحويل المناطق الأخرى إلى مخازن للأدوية والمستلزمات الطبية التي تلقتها المستشفيات الميدانية على مدار الأيام الماضية كتبرعات سواء مادية أو عينية.

وأفاد أطباء بالمستشفى بأن سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة قامت طوال الساعات الماضية بنقل عشرات الجرحى إلى مستشفيات أحمد ماهر والقصر العيني والدمرداش، مؤكدا أن الإصابات متنوعة ما بين إصابة في القدم وكدمات في الوجه ومختلف أنحاء الجسم، فضلا عن حالات الاغماءات والاختناق.