.
.
.
.

المغرب تعلن النتائج الرسمية للانتخابات.. و"العدالة والتنمية" الإسلامي يحقق فوزاً تاريخياً

حركة العشرين من فبراير تنظم مسيرة احتجاجية جديدة في قلب العاصمة الرباط

نشر في:

أعلنت وزارة الداخلية في بلاغ رسمي صدر في وكالة الأنباء الرسمية عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الجمعة الماضية، لانتخاب 395 مجموع أعضاء مجلس النواب الغرفة الأولى في البرلمان المغربي.

وحصل حزب العدالة والتنمية الإسلامي على 107 مقاعد، متبوعا ثانيا في الترتيب بحزب الاستقلال بـ 60 مقعدا، ويليه ثالثا حزب التجمع الوطني للأحرار صاحب التوجه السياسي الليبرالي بـ 52 مقعدا، فحزب الأصالة والمعاصرة ذو التوجه الاجتماعي الديمقراطي رابعا، والذي أعلن رسميا توجهه صوب المعارضة، بـ 47 مقعدا، فحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أكبر حزب يساري في المغرب، خامسا بـ 39 مقعدا.

ويليه سادسا في الترتيب النهائي لتشريعيات نوفمبر في المغرب التي أتت 4 أشهر على تصويت المغاربة بنسبة 73 في المائة على الدستور الجديد، حزب الحركة الشعبية الليبرالي الاجتماعي بـ 32 مقعدا، وسابعا أتى حزب الاتحاد الدستوري اليميني بـ 23 مقعدا، وثامنا وبـ 18 مقعدا جاء حزب التقدم والاشتراكية اليساري.

وقد خرجت حركة العشرين من فبراير في مسيرة احتجاجية جديدة في قلب العاصمة الرباط بعد يومين على تصويت المغاربة في انتخابات تشريعية سابقة لأوانها، أعلنت تتويج حزب العدالة والتنمية الإسلامي لأول مرة في تاريخه فائزا في الانتخابات التشريعية المغربية.

وأعادت الحركة التذكير من جديد في الشارع العام بحزمة مطالبها الاحتجاجية المنادية بالإصلاحات السياسية ومعلنة عن رفضها للانتخابات التشريعية ومجاهرتها برفضها لما وصفتها بمهزلة الانتخابات، وموضحة بأن فوز العدالة والتنمية الإسلامي هو منحة من السلطات المغربية.

وفي حفل رسمي داخل مقر حزب العدالة والتنمية، أعلن عبد الإله بن كيران الأمين العام أن حزبه تفاجأ بالعدد غير المتوقع من أعضاء مجلس النواب الذين حصل عليهم الحزب في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الجمعة الماضية، موضحاً أن الشعب المغربي تفاعل مع حزبه الذي يتخذ من المصباح رمزا انتخابيا، وبأن المسؤولين الرسميين المغاربة استوعبوا دروس الحراك العربي بضرورة السير بكل صدق صوب الأمام، وأن تشريعيات الجمعة هي خطوة تاريخية.