عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • مؤتمر فلسطيني لناشطي وسائل الإعلام الاجتماعي بنكهة ثورية

    يعقد لأول مرة في فلسطين وحماس منعت تنظيمه في غزة

    انطلقت في مدينة رام الله اليوم الأحد فعاليات المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي (social media)، الذي يهدف إلى تجميع الناشطين الفلسطينيين على الانترنت والمدونين بهدف تنمية قدراتهم لإحداث تغير داخل المجتمع الفلسطيني.

    وقال سائد كرزون، الموظف في مؤسسة أمين الإعلامية المنظمة للمؤتمر "هذه فكرة مستوحاة من الربيع العربي، والثورات التي حصلت في الدول العربية، وكيف لوسائل الإعلام الاجتماعي الحديثة دور كبير في تأجيج هذه الثورات وفضح انتهاكات الأنظمة". مشيرا إلى أن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في فلسطين ويشارك فيه مدونون وناشطون من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والفلسطينيين في إسرائيل.

    وأوضح كرزون لـ"العربية.نت" "نحن هنا في منطقة ساخنة، يجب أن نكون قادرين على ترجمة ما يجري عندنا من أحداث إلى أخبار وفيديوهات وتقارير على وسائل الإعلام الحديثة، والتي توفر مساحات نشر دون رقابة، على عكس ما يقوم به الإعلام التقليدي سواء الرسمي أو التقليدي".

    وأكد الكرزون أن المؤتمر ينقسم إلى عدة أقسام بعضها فيه محاضرات نقاش تستعرض تجارب مدونين وناشطين على الانترنت من فلسطين وخارجها، وقسم فيه تدريب عملي للمشاركين على مهارات جديدة في وسائل الإعلام الحديثة مثل facebook وtwitter .

    ويشارك في المؤتمر الذي ترعاه القنصلية الأمريكية في فلسطين، العديد من المدونين الفلسطينيين والأجانب بهدف تبادل القدرات والخبرات.

    وقالت المدونة الأمريكية جلياني ييورك للعربية نت "أنا جئت هنا لأعلن انضمامي للثورة الفلسطينية السلمية ضد الاحتلال، والتي تعد الانترنت وسيلة جيدة لنشرها، وفضح ما تقوم به إسرائيل. ثم إني أريد أن اعطي خبراتي للمدونين والناشطين الفلسطينيين على الانترنت، وأعلمهم طرق التعامل الآمن مع وسائل الإعلام المجتمعية الحديثة دون أن يسبب ذلك في قرصنة لحساباتهم".

    بدوره قال محمد أبو علان مدون فلسطيني شهير للعربية نت إن فكرة المؤتمر مستوحاة من الثورة التي أحدثتها وسائل الإعلام المجتمعية، وبالتالي هو يحمل نكهة ثورية. أضاف" في فلسطين أكثر من نصف مليون حساب على الانترنت، وآلاف المدونين والمدونات، وهؤلاء كلهم جمهور مستهدف لهذا المؤتمر، نريد أن نقول لهم إن نشاطهم على الانترنت لا يجب أن يقتصر على التعارف أو الدردشة، بل يجب أن يحدث تغيرات جوهرية وثورية في كل المجالات السياسية والاجتماعية".

    هذا ومنعت حركة حماس عقد المؤتمر في قطاع غزة دون إبداء الاسباب. وعلقت الناشطة ميرال قطينة للعربية نت على الموضوع قائلة: "جزء من نتاج هذا المؤتمر هو الثورة على ما قامت به حماس في غزة، حيث منعت عقد المؤتمر الهادف إلى إحداث تغير في مفهوم الرقابة الذي يفرض على الشباب".

    من جانبها قالت مؤسسة أمين الإعلامية المنظمة للمؤتمر في بيان لها إن عقده يأتي في محاولة لتعزيز حرية الرأي والتعبير، وتشجيع الفلسطينيين على استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي لإيصال آرائهم، وإحداث التغير الإيجابي داخل المجتمع. فيما أكد الكرزون أن لا أحد مستثنى من هجوم الإعلام الحديث بالمسائلة والمحاسبة سواء كان السلطة الرسمية أو المجتمعية، حال أخطأت بحق شعوبها.