عاجل

البث المباشر

إيراني يرشق أحمدي نجاد بحذائه أمام حشد من الناس بشمال البلاد

أصاب لافتة كانت موجودة خلف الرئيس الإيراني

رمى أحد الأشخاص حذاءه على الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد وذلك أثناء إلقائه خطاباً أمام حشد من الجمهور في مدينة "ساري" شمال إيران, وتقول التقارير الواردة إن هذا الشخص تمكن من إيصال نفسه إلى المقاعد القريبة من المنصة التي كان يقف عليها الرئيس الإيراني و ألقى الحذاء باتجاه أحمدي نجاد, ثم بدأ بالصراخ بصوت عال وانتقد الحكومة بسبب البطالة المستشرية في البلاد.

وأخطأ الحذاء الرئيس الإيراني لكنه أصاب لافتة كانت موجودة خلف رأسه مباشرة, وأخذ الحاضرون بترديد شعارات مؤيدة لأحمدي نجاد ومنددة بما حصل, وانهال مرافقو الرئيس وبعض الجموع على هذا الشخص بالضرب, وتدخلت الشرطة المتواجدة في المكان وأخرجت هذا الشخص من بين أيدي الجموع الغاضبة.

وفي تحقيق أولي أظهرت التقارير الواردة أن الشخص الذي ألقى الحذاء في وجه أحمدي نجاد كان عاملا بسيطاً تم طرده من عمله في مصنع للنسيج في ساري وذلك بسبب احتجاجه على عدم استلام راتبه منذ عام تقريباً.

ونقل موقع "شفاف" التابع لرئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف أن أحمدي نجاد تعرض لرشقة حذاء من أحد الحاضرين في ندوة كان نجاد يحضرها حين اقترب منه وقذفه بالحذاء وشرع يشتمه ويوجه انتقادات حادة لسياساته الاقتصادية.

وبحسب التقارير الإيرانية الرسمية فإن معدل البطالة في البلاد يبلغ نحو 11%، ولكن بعض الخبراء يقولون إنه أعلى من ذلك بكثير.

ويتعرض أحمدي نجاد لانتقادات عنيفة من المعارضة من جهة ومن مسؤولين داخل النظام لا يرضون عن ممارساته التي يعتبرونها مخالفة لمنهج المرشد الأعلى علي خامنئي, من جهة أخرى.

وقال موقع "شفاف" إن أحمدي نجاد شارك في إحياء ذكرى وفاة وزير داخليته في حكومته الأولى علي كردان الذي أقيم في مدينة ساري شمال طهران.