عدي عذّب الرياضيين العراقيين بالعهد السابق

صحيفة إسبانية تصفه بالمجرم قبل مقتله عام 2003

نشر في:

أفردت صحيفة إسبانية شهيرة مساحة واسعة للحديث عما وصفته بالجرائم التي ارتكبها عدي صدام حسين، نجل الرئيس العراقي السابق، الذي قتل عام 2003 في غارة أميركية على مدينة الموصل العراقية، وكان قبل دخول قوات التحالف إلى العراق رئيساً للجنة الأولمبية العراقية.

وذكر تقرير لصحيفة "ماركا" أن عدي صدام حسين انتهج سياسة تعذيب وحشية وغير معهودة بحق الرياضيين العراقيين، وحوّل الطابق السفلي لمبنى اللجنة إلى وكر لتعذيب وإهانة الرياضيين في حال عدم تحقيقهم نتائج جيدة، وذلك في حضور، وأحياناً مشاركة عدي شخصياً.

ونقلت الصحيفة عن بعض اللاعبين قولهم إن عدي كان يعذبهم بالجلد على باطن القدمين، وأحياناً يتم سجنهم في أقفاص تحت الأرض، إضافة إلى تهديدات لا نهاية لها ببتر أقدامهم أو إلقائهم إلى الكلاب الجائعة.

ووصل الأمر، طبقاً للصحيفة، إلى تهديد منتخب كرة القدم العراقي بتفجير الطائرة التي تقلهم في حال الخسارة أمام نظيره الإيراني، حتى بات الأمر يشكل كابوساً مرعباً بالنسبة للاعبين، خصوصاً في حال تلقيهم أي خسارة سواء في مباراة رسمية أو ودية.

وسردت الصحيفة قضية اللاعب السابق شرار حيدر، الذي تعرّض لتعذيب شديد دفعه للهروب من العراق، قبل أن يعود من جديد عقب سقوط النظام السابق، حيث يشغل اليوم منصب رئيس الهيئة الإدارية لنادي الكرخ الرياضي.