الاحتفال بيوم الجيش العراقي في ساحة العروض العسكرية يثير تساؤلات كثيرة

لكون مصممها ومزيّنها صدام حسين

نشر في:

أثار اختيار ساحة العروض العسكرية مكاناً للعرض العسكري الأخير تساؤلات كثيرة، لكونها الساحة ذاتها التي صممها الرئيس العراقي السابق صدام حسين بنفسه وزيَّنها بنصب سمّاه "قوس النصر" المكون من سيفين يرفعهما قبضتان.

وعاد استعراض الجيش العراقي في ذكرى تأسيسه بالذاكرة إلى تسعينات القرن الماضي، ولا أحد يعرف سبب اختيار نفس ساحة العرض.

وقال نائب عن ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي: "صورة العرضِ بدت متقاربةً الى حد كبير مع استعراض هذا العام، حتى في الأجواء، ما عدا غَياب اللباس الرسمي بلونه الزيتوني للبعثيينَ من درجة رفيق. ولعل التشابه او الاختلاف بين الامس واليوم يتناقصُ او يتزايدُ مع اختلاف وجهات النظر".

وصرح نائب عن ائتلاف العراقية خالد العلواني: "رغم وجود بدائل لمواقع عسكرية داخل بغداد وخارجها، الا ان الاحتفالَ بعيد الجيش تم في مكان يحتفظُ فيه العراقيون بذكرياتٍ لا يودّون استعادة شريط أحداثِها لاسيما أنها كانت وَبالاً عليهم".

يُذكر أن رمزية المكان تعني الكثير بالنسبة للعراقيين، لاسيما أن الصورة بمجملِها أوحت بدِلالاتٍ، ولا يريد السياسيون إلا محو أثارِها منذ 9 سنوات من التغيير الذي يأمل العراقيون أن يكون نحو الأمام وليس استذكاراً لأيام يسمونها أياماً سوداء.