الشحات:احتكام أهل الأديان لشرائعهم وليد "المادة 2"

نشر في:

أكد الداعية السلفي المهندس عبدالمنعم الشحات أن احتكام أصحاب الديانات لشرائعهم هو وليد المادة الثانية من الدستور المصري قائلاً: "بالنسبة للمادة الثانية من الدستور بصيغتها الحالية فهي التي ولدت تلقائياً قانوناً ينص على أنه عند اتفاق الديانة والملة يجب أن يحتكموا أصحاب الديانات السماوية إلى شرائعهم".

وأضاف الشحات خلال حديثه لـ"العربية" مع الزميل محمود الورواري أن "هذه المادة الدستورية ولدت إلزاماً للقانون المطلوب رغم أن الطبيعي في الدستور أن يكون مختصراً، فلا آتي بنتيجة مستفادة من المقدمة وأضع المقدمة والنتيجة معاً".

وشدد الشحات، وهو المتحدث باسم الدعوة السلفية، على أن الحياة كلها يجب أن تضبط بالشرع، مثنياً على دور الأزهر في محاولة نزع فتيل الأزمات من المجتمع المصري، ومؤكداً أنه مؤسسة عريقة لا يمكن اختزالها في موقف معين قائلاً: "الأزهر يشهد انقساماً في الشارع المصري واستقطاباً شديداً بين الإسلاميين والليبراليين ويحاول كل أن يدلو بدلوه في التقريب في ما بينهم".

وعلى صعيد الحياة السياسية والبرلمانية قال الشحات: "يجب علينا احترام أن يكون كل مصري سياسياً بدرجة ما، وأنا أسعى دائماً إلى إظهار الجانب الشرعي من السياسة، ولن اقول إلا ما أعتقد ولن أمثل أحداً رغماً عنه".

وعلّل عدم حصول السلفيين على نصيب الأسد من المقاعد البرلمانية من وجهة نظره قائلاً: "النظام السابق كان يمارس التكتيم الإعلامي على التيار السلفي، وأعتقد الناس أنه تيار وليد وليست له جذور، الأمر الذي ساهم في صد الناخبين عن انتخاب حزب النور السلفي، وكان يجب أن نقدم حملة قوية للتعريف بالحزب، لكن عوامل كثيرة تدخلت".

وأضاف الشحات أنه من ضمن أسباب عدم نجاحه في الانتخابات التركيز على بعض آرائه المتشددة قائلاً: "تصريحاتي صادمة، لكن البعض يحرفها".