الليبيون يحتفلون بذكرى ثورتهم.. والانتقالي يكافئهم
المجلس الوطني قرر صرف 2000 دينار ليبي لكل أسرة وعبدالجليل يحثهم على السلمية
يحتفل الليبيون اليوم الخميس، بمرور عام على انطلاق الثورة التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد 4 عقود وانتهت بمقتله في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وناشد رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى محمد عبدالجليل عبر إذاعة ليبيا الوطنية الليبيين بإقامة احتفالات سلمية بسيطة لا تتخللها أي مظاهر للتسلح، قائلا إن جراح ليبيا "لم تلتئم بعد،" بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية الرسمية.
وقال عبدالجليل "يجب أن تكون مظاهر احتفالاتنا سلمية وبدون تسلح لأن هذه الثورة نشأت سلمية ويجب أن تستمر سلمية خاصة ونحن لدينا حزن عميق على شهدائنا وعلى جرحانا وعلى مفقودينا وعلى أسرانا وبالتالي يجب أن تكون الاحتفالات بسيطة وميسرة لأقصى حد ممكن.
وأضاف: "أحب أن أطمئن الشعب الليبي أنه لا توجد أي أشياء عن أتباع معمر القذافي أو نظامه، كما لا توجد أي قوات من خارج ليبيا في هذا الشأن.
وبشأن الوضع في مدينة الكفرة وكافة مدن الجنوب، أوضح رئيس المجلس الوطني الانتقالي أنه "تم رصد كل التحركات التي يقوم بها أتباع النظام السابق في الخارج وفي الداخل، وقام الثوار بتكثيف جهودهم ومراقبتهم لكل الأحداث.
وأضاف "تم القبض على مجموعات كبيرة حضّرت لإحداث بعض التفجيرات، والمراقبة لازالت مستمرة ونحن حريصون جدا في هذا الشأن، ولم تمر الأمور بشكل كامل حتى الآن، ولكننا على يقين بأن ثوارنا قادرون على رصد كل هذه المحاولات".
وأعلن عبد الجليل عن صرف "مكافئة مالية تمنح للأسر الليبية وأيضا لكل فرد بالأسرة متمنيا أن يوفق الله الجميع إلى الشفافية للحصول على هذه المكافئة بالشكل الذي يلائم الشرع والقانون والدين.
وقد أصدر المجلس الوطني الانتقالي الأربعاء قرارا بشأن صرف 2000 دينار ليبي لكل أسرة، وما قيمته 200 دينار عن كل فرد من أفراد الأسرة غير المتزوجين وذلك بمناسبة مرور عام على الثورة الليبية.