أسماء التصقت بالثورة السورية وتحولت رموزاً ملهمة

أبرزها حمزة الخطيب ومشعل تمو وحسين هرموش وإبراهيم القاشوش وعلي فرزات

نشر في:

ارتبطت الانتفاضة السورية منذ اندلاعها في منتصف شهر مارس/آذار 2011 بمجموعة من الأشخاص الذين أسهموا في صنعها، بطريقة أو بأخرى، فطبعت أسماؤهم في ذاكرة السوريين وكل المواكبين للمشهد السوري.

وذكّرت صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير اعدته عن الموضوع بأبرز هؤلاء الأشخاص ومنهم: الطفل حمزة الخطيب والناشط غياث مطر و"بلبل الثورة السورية" إبراهيم القاشوش ورسام الكاريكاتير علي فرزات، وصولا إلى المقدم حسين هرموش والمعارض الكردي مشعل تمو، مضيفة أن كلها أسماء أمست أشبه بـ"رموز" أو "أيقونات" مرتبطة بالثورة السورية، شأنها شأن بوعزيزي تونس وخالد سعيد مصر.

وعن الطفل حمزة الخطيب، 13 عاما، ذكرت الصحيفة أنه بعد مرور أكثر من شهرين على بدء التحركات الشعبية في سوريا، برز اسمه بعد اعتقاله ومجموعة من الأفراد في مسيرة معارضة للنظام قرب درعا وعاد بعدها الطفل إلى والديه جثة متوردة.

معظمهم اغتيل

أما حسين هرموش فهو من أوائل الضباط السوريين الذين انشقوا عن الجيش السوري النظامي وشكل انشقاقه وأطلق بذلك "حركة الضباط الأحرار" في جسر الشغور، وبعد ملاحقات أمنية لم تستثن فردا من أفراد أسرته هرب إلى تركيا حيث اختفى لفترة ليظهر بعدها محتجزا لدى النظام السوري، من دون أن تتضح حقيقة ما حصل معه وكيفية اختطافه ووصوله إلى يد السلطات السورية.

ومن بين رموز الثورة ذكرت "الشرق الأوسط" برسام الكاريكاتير السوري والعالمي علي فرزات الذي تم اختطافه من قبل عصابة من الشبيحة التي قامت بضربه ضربا مبرحا، خصوصا على أصابعه ويديه، في محاولة لترهيبه وكسر يديه اللتين تجرأتا على رسم لوحات كاريكاتيرية ناقدة للنظام السوري.

أما عن إبراهيم قاشوش، "بلبل الثورة السورية" الذي كان يعرف بأدائه أغاني ضد النظام خلال المظاهرات، فأشارت الصحيفة الى أن القوى الأمنية اعتقلته خلال توجهه إلى عمله وذبحته بعدها بطريقة همجية، حيث اقتلعت حنجرته وتم تمزيق جسده بالرصاص، ورميت جثته بعد ذلك في نهر العاصي.

أما المعارض الكردي البارز مشعل تمو، فبعد سلسلة تهديدات تلقاها على خلفية دعمه العلني لتحركات الشعب السوري ومساندته للمعارضة السورية والمجلس الوطني السوري الذي كان أول من أعلن تأييده له، تمكن مسلحون من اقتحام منزله وقتله ليكون بذلك "أول شهداء الثورة السورية" في القامشلي، وأطلق نبأ مقتله في يوم "جمعة المجلس الوطني يمثلني" مظاهرات غاضبة سارت في هذه المنطقة، وتخللها حرق صور رموز النظام وإزالة لتماثيل الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد.