"مكة..المكان والأزمنة".. "منى.. مزدلفة"
ركن أساسي من أركان الحج ينزل بها الحجاج ويفيضون إليها
تنطوي مكة على خصائص لا مثيل لها دينياً وتاريخيا وثقافياً.. وهذا ما دفع المتحف البريطاني في لندن لإقامة أول معرضٍ من نوعه باسم "رحلة إلى قلب العالم الإسلامي" لاكتشاف عوالم مكة.
ومثلت الممكلة العربية السعودية في المعرض مكتبة الملك عبدالعزيز العامة.
مزدلفة
مزدلفة ثالث المشاعر المقدسة التي ينزلها الحجاج، ويفيضون إليها من عرفة ليلة العاشر من ذي الحجة، ويصلون فيها المغرب والعشاء قصراً وجمعاً، ومنها يأخذون الجمار التي يرجمون بها طيلة أيام منى.
وتعود تسمية مزدلفة إلى معانٍ عدة، منها نزول الناس في زلف الليل، ويُقال أيضا لأن الناس يزدلفون فيها إلى الحرم.
تقع مزدلفة في منتصف الطريق بين منى وعرفات، بين مأزمي عرفة، وهما جبلان متقابلان بينهمـا طريق.. وتُعد امتداداً لوادي منى، وليست ثمة مبان سوى مسجد منشأ فوق المشعر الحرام، ويُدعى مسجد مزدلفة. وتُستحب فيه الصلاة والدعاء والاستغفار..
"منى"
"منى" هي المشعر الثالث إلى جانب عرفات ومزدلفة، فهي وادٍ تحيط به التلال، على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق مكة المكرمة، ويقضي الحجاج فيه جل نهارهم ويبيتون ليلتهم.
ويقضي الحجاج في منى وقتاً طويلاً، ففيها ينزلون يوم التروية، وهو الثامن من ذي الحجة، ويصلون فيها الصلوات من الظهر إلى الفجر، ثم يتوجهون إلى عرفات، ثم مزدلفة، وفي فجر العاشر من ذي الحجة يعود الحجاج إلى مِنى لرمي الجمرة الكبرى، جمرة العقبة، ليقيموا فيها ثلاثة أيام تسمى أيام التشريق لرمي الجمرات الثلاث جمرة العقبة والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى..