هيا عبد السلام: لا أعترف بغيرة الفنانات

"زوجوني عبدالله بوشهري".. والمخرج دحام لم يحتكرني

نشر في:

أشارت الفنانة الكويتية هيا عبدالسلام إلى أنها لا تعترف بغيرة الفنانات قائلة: "الغيرة موجودة وبعضها ينحصر في التنافس، والبعض الآخر في الضرب من تحت الحزام، لكني لا أملك الوقت لهذه الأمور، العمل كل ما يهمني، والفنان الجيد هو من يهتم بعمله ودوره، ولا يهتم بما هو خارج محيط اللوكيشن أو الاستوديو".

وهيا نجمة فرضت حضورها خلال السنوات الخمس الماضية في الشاشة الفضية، وفي كل تجربة فنية تقدمها، تحظى باهتمام شديد من النقاد والجمهور.

وعلى مدى عامين قدمت مسلسل "ساهر الليل"، الذي عرض في غالبية محطات الخليج، ولم ينته العمل الذي قدم بجزأين عند هذا الحد، بل تستعد لتقديم "ساهر الليل-الجزء الثالث" في دورة رمضان المقبلة، وخلال فترة استراحتها أثناء تصوير مشاهد العمل، تحدثت عن جوانب كثيرة في العمل.

وحول فريق العمل، قالت هيا إنها التجربة الثالثة للمجموعة ذاتها، والتي أصبحت متفاهمة ومتجانسة جدا، بدءا بالمخرج محمد دحام الشمري، الذي تميز كمخرج يقرأ تفاصيل ما خلف السيناريو، ومروراً بالكاتب فهد العليوة، الذي يرسم لوحة أكثر مما يكتب، بالإضافة إلى عدد من النجوم بينهم باسمة حمادة وحسين المنصور وجاسم النبهان ولطيفة المجرن ومحمود بوشهري وعبدالله بوشهري وفؤاد علي والكثير.

وتضيف في اتصال هاتفي لـ"العربية.نت": المسلسل يسلط الضوء على حقبة التسعينيات، وفيه جزء مهم أيام الغزو وما دارت من أحداث، مبينة أنها تلعب شخصية فتاة قوية تتعرض لكثير من المواقف أيام الغزو، بالإضافة إلى "الحب" الذي تقع فيه.

احتكار فني

وحول احتكار المخرج محمد دحام لها، رفضت الكلمة، وقالت "لا يمكن أن نطلق على تعاوني مع المخرج دحام أنه احتكار، لكن الأعمال التي يقدمها تفرض على أي فنان العمل فيها إذا ما عرضت عليه".

وحول عملها الثاني، أوضحت هيا أن لديها تجربة جديدة مع سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد، وهي سعيدة جدا بالتجربة، خاصة أنها عملت سابقا مع النجمة القديرة سعادة عبدالله، وتمنت أن تعمل مع أم سوزان، التي استمتعت بالعمل معها من خلال مسلسل "حبر العيون".

وقالت هيا أجسد شخصية ابنة النجمة حياة في المسلسل، لكنها فتاة لا تسمع ولا ترى، وتكون والدتها عينها التي ترى بها، ويشارك بالمسلسل حشد كبير من النجوم من بينهم الفنان القدير أحمد الصالح وهند البلوشي وأحلام حسن ومحمود بوشهري وأحمد الجسمي وحبيب غلوم والفنانة الجداوية وجنات، والمسلسل من تأليف الكاتب الإماراتي جمال سالم وإخراج المبدع أحمد المقلة، وسيعرض في شهر رمضان القادم.

وأضافت: إن العمل مع حياة قمة في التفرد، حيث دائما ما تحرص أن تقدم النصائح، وهو ذات الأمر مع النجمة سعاد عبدالله.

وعما إذا كانت تحصل على أعلى أجر من بين جيلها من الفتيات، قالت هيا إنها لا تستطيع الإجابة عن ذلك، وترفض أن تقول أجرها، لكن الأكيد أنها من بين أغلى النجمات أجرا.

وعما إذا ما كانت لديها تجربة جديدة في مسرح الطفل، أكدت هيا أن لديها عملا مسرحيا ستقدمه لمسرح الطفل في أيام العيد في الكويت مع ذات المجموعة التي قدمت أعمالا مسرحية من ذي قبل، منهم محمود وعبدالله بوشهري وفؤاد علي وغيرهما، مشددة على أنها ليست ضد مسرح الكبار الخاص، لكنها لا ترى نفسها في ما يقدم من كوميديا، وإن كانت تفضل مسرح المهرجانات أكثر، حيث ترى طاقاتها تفجر على خشبة ذلك النوع من المسرح.

تكرار تجربة السينما

وعن تجربة السينما اليتيمة وهل ستتكرر، قالت هيا "أود ذلك، ومشاركتي في أي تجربة فنية سواء في المسرح أو السينما أو التلفزيون تتوقف على قوة النص، فلا أود تخريب سنوات من التعب والجهد".

وتضيف: أحيانا فكرت في تأسيس شركة تجمع المجموعة التي أعمل معها وخصوصا الشباب الذين أعتبرهم أسرتي وإخوتي، ويجمعنا الحب والتقدير والتفاهم، لكننا أرجأنا الموضوع إلى فترة مقبلة، قد نعود مستقبلا لنقدم من خلال تلك المجموعة أعمالا خاصة بنا وتمثلنا كجيل شاب.

وعن خبر زواجها من الفنان عبدالله بوشهري، قالت وهي تبتسم: "كل يوم يزوجني الجمهور، وحتى الصحافة، لكني لم أدخل القفص الذهبي بعد، وعبدالله الشهري أخ لي وصديق، لكن هذا الأمر من وحي خيال بعض وسائل الإعلام والجمهور، ومتى ما تزوجت سأعلن عن ذلك.

وحول كثرة الأعمال في الكويت، قالت هيا "الكثير من الأشخاص دخلوا الإنتاج الفني ولكن قلة من المنتجين المعروفين بحرصهم على أعمالهم، وبات معروفاً من هو المنتج الذي يسعى للربح المادي أو للنجاح الفني"، مبينة أن الكويت ساحة فنية كبيرة وعاصمة فنية للخليج، ولهذا فهي جامعة للعديد من النجوم والأعمال، لكنها في الوقت نفسه شددت على أن دبي اليوم أيضا تلعب دوراً مهماً في استقطاب أعمال خليجية كبيرة.