العلوية لبنى مرعي: نظام الأسد اختطف أمي لأسلم نفسي
بعد ظهورها في تسجيل بريف اللاذقية تعلن تأييدها للثورة السورية
أكدت الناشطة السورية لبنى مرعي، وهي من الطائفة العلوية، لقناة "العربية"، أن النظام السوري اختطف والدتها كندة مصطفى (49 عاماً)، منذ 11 أغسطس/آب الحالي، في محاولة لإجبارها على تسليم نفسها للنظام.
وقالت الناشطة، وهي من مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية "فقدت الاتصال بأمي منذ يوم 11 أغسطس/آب، واتصلت بكل الأشخاص الذين اعتدت الاتصال بهم بلا جدوى".
وتابعت لبنى، في لقاء مع قناة "العربية" أمس الجمعة "ظل جوال أمي مغلقاً حتى يوم 13 أغسطس، ثم تلقيت اتصالاً منها، وطلبت مني ضرورة الرجوع إلى سوريا لأنها ستخضع لعملية جراحية".
وواصلت "أحسست أن الاتصال غير طبيعي، لأن أمي كانت دائماً تدفعني للخروج من سوريا خشية التعرض للأذي، وكان من المستحيل أن تطلب مني الرجوع لأي سبب، وتيقنت أنها خطفت لا محالة من قبل عناصر النظام".
ولبنى من الناشطين الذين أيدوا الثورة السورية منذ بداياتها، وتلقت العديد من التهديدات من شبيحة النظام بسبب مواقفها.
وجاءت عملية خطف والدة الناشطة بعد ظهور الأولى في تسجيل ببلدة سلمى في ريف اللاذقية تعلن فيه دعمها للثورة السورية.
وأضافت لبنى في حديثها لقناة "العربية": "لم أتصور أن يعاقب النظام ناشطة بخطف أمها، ولم أتخيل أن تصل الأمور إلى هذا الحد".
وتعلق الناشطة "لم نرتكب جرماً، كنا نسعى لبناء سوريا جديدة، سوريا لكل السوريين، ولم نتصور أن يكون هذا هو العقاب".
ووجهت لبنى رسالة إلى طائفتها العلوية، قائلة "لا أعتقد أن من آثروا الصمت لمدة 17 شهراً سيتحركون الآن، والمؤسف أن النظام السوري يحاول إقناع الشعب بأنه يقوم بحماية الأقليات، رغم أن كل ما يقوم به هو العكس".