وزير التربية: أندية الأحياء مكان للتواصل الاجتماعي
الهدف هو ربط المدرسة بالمنزل وجميع أفراد الأسرة
أكد وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله أهمية أندية الحي للطلاب ولمجتمع الحي بكامله، مبيناً أن أندية الأحياء تعد جزءاً من مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم، كونها تساعد في تطور الإنسان في جميع المجالات والأنشطة، سواء في المسرح أو الفنون أو الرياضة أو التوعية، كما ذكرت جريدة "الحياة".
واعتبر أن رسالة نادي الحي «رسالة سلام وتواصل وألفة بين أبناء الحي الواحد، ومكان للتواصل والحوار الاجتماعي».
وأوضح الأمير فيصل بن عبد الله لدى تفقده نادي الحي في مدرسة الأمير سعود الفيصل المتوسطة في جدة أول من أمس، أن مثل هذه الأندية تعتبر من الآمال التي كانت تسعى الوزارة لتحقيقها، وما هي إلا مؤشر بالبداية الصحيحة، مؤكداً أن الهدف هو ربط المدرسة بالمنزل، وجميع أفراد الأسرة والمجتمع، والربط بين التربية والتعليم والترفيه.
وعبر عن أمله في أن تجمع الأندية أبناء الحي الواحد بجميع فئاته العمرية من أبناء وأولياء أمور ومعلمين وجميع من يقطن الأحياء، موضحاً أنه توجد أفكار كثيرة ومساهمات كبيرة «ونتوقع من هذه الأندية أن تغير مفهوم المدرسة، وتشغل أوقات الفراغ لدى الأبناء بما هو عائد عليه بالنفع والفائدة، وخلق روح المنافسة بين أعضاء الأندية للإبداع والابتكار».
واطلع وزير التربية خلال زيارته، يرافقه نائب وزير التربية والتعليم الدكتور خالد السبتي، والمدير العام للتربية والتعليم بجدة عبدالله الثقفي، على آلية سير العمل في نادي الحي وما تقدمه أندية الأحياء من خدمات اجتماعية وعلمية وثقافية للسكان، وشاهد عرضاً حياً لمراحل إنجاز النادي التي وصلت إلى مراحلها الأخيرة.
من جهته، أفاد مدير النشاط الطلابي في تعليم جدة أنس أبو داوود بأن أندية الأحياء في مدينة جدة بلغت 20 نادياً، وتستقبل أعضاءها من الساعة الخامسة إلى الساعة 10 مساء.
وقال أبو داوود إن هذه الأندية تستقبل جميع الفئات العمرية من أبناء وأولياء أمور، وتقدم لهم الكثير من الأنشطة والبرامج الرياضية والثقافية والأعمال الفنية والاجتماعية ،مشيراً إلى تنظيم دورات تدريبية تقدم للأعضاء وتتعلق ببناء الشخصية وكيفية التعلم والكثير من الدورات الحاسوبية.