السادات غاضب من تصريحات عبدالمجيد حول "الدستورية"
دعاه إلى قولها داخل الجمعية وليس على أعمدة الصحف
استنكر محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، ما جاء على لسان الدكتور وحيد عبدالمجيد من تصريحات على صفحات الجرائد تصف استمرار التأسيسية بأنه "كارثة دستورية"، متسائلًا: لماذا لا يقول ذلك داخل اجتماعات الجمعية؟ وما مبرراته في ذلك؟ ولماذا لا ينسحب من عضوية الجمعية أو يستقيل من منصب المتحدث الرسمي.
وأضاف السادات أن "التحفظات أو المآخذ على عمل الجمعية التأسيسية لا تصل إلى حد وصف ما يتم وما يبذل داخلها من جهود بأنها كارثة دستورية، وفي النهاية فهذا الجهد إن رآه الشعب كارثة فله مطلق الحرية في أن يرفضه أو يوافق عليه من خلال الاستفتاء".
من جهة أخرى، رفض السادات، نص المادة 36 من باب الحقوق والحريات بشأن حقوق المرأة بوضعه الحالي، مؤكداً، حسب "الأهرام"، بأن فيه مزايدة لا داعٍ لها ولا حجة لمن برروا ذلك، بأنه لأجل تفادي التعارض مع قواعد ومبادئ المواريث، حيث إن المواريث من مبادئ الشريعة الإسلامية، قطعية الثبوت التي يحميها نص المادة الثانية من الدستور، ولا حاجة للتأكيد على أمر مؤكد.