مطالب بمحاكمة كاتب سعودي نشر تغريدات مسيئة للرسول

قال إنه لم يقصد الإساءة وطلب المسامحة بعد هجمة غضب طالبت بإعدامه

نشر في:

تراجع كاتب سعودي، اليوم الاثنين، عن تغريدات سبق أن نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، معتبراً أنه لم يقصد الإساءة لمقام الرسول (محمد صلى الله عليه وسلم)، وذلك بعد هجمة غضب شديد وصلت للمطالبة بإعدامه.

وعلَّق قائلاً: "والله لم أكتب ما كتبتُ إلا بدافع الحب للنبي الأكرم، لكنني أخطأت، وأتمنى أن يغفر الله خطئي، وأن يسامحني كل من شعر بالإساءة".

وكان الكاتب في صحيفة "البلاد" السعودية حمزة كشغري قال في عدة تغريدات بمناسبة المولد النبوي ما نصه: "في يوم مولدك لن أنحني لك، لن أقبل يديك، سأصافحك مصافحة الند للند، وأبتسم لك كما تبتسم لي وأتحدث معك كصديق فحسب"، وأضاف في أخرى: "في يوم مولدك أجدك في وجهي أينما اتجهت، سأقول إنني أحببت أشياء فيك، وكرهت أشياء أخرى ولم أفهم الكثير من الأشياء الأخرى"، وذكر في تغريدة ثالثة: "في يوم مولدك سأقول إنني أحببت الثائر فيك، لطالما كان ملهماً لي وإنني لم أحب هالات القداسة، لن أصلي عليك".

وأنشأ المتابعون الغاضبون بالطبع "هاشتاغ" باسم الكاتب لمناقشة الموضوع طالبوا من خلاله بتقديم الكاتب للمحاكمة في إجراء وصفوه بأنه "أقل ما يمكن عمله"، في حين دعا نشطاء آخرون إلى إيقاف حساب الكاتب عبر "تويتر" كأول إجراء يجب اتخاذه كما يرون، مؤكدين أن "حق النبي لا يسقط بالتوبة".

كما طالب آخرون بألا تؤخذ توبته واعتذاره بعين الاعتبار ومحاكمته على الفور، وطالب قسم ثالث وزير الثقافة والإعلام بتحديد موقفه من ذلك مثلما علّق تغريدات الكاتب صالح الشيحي حول المثقفين.

وقال كشغري إنه يعلن توبته واستغفاره عما بدر منه، غير أن بعض المتابعين يرون أن ذلك يجب ألا يلغي محاكمته؛ لأن حق النبي لا يسقط بالتوبة.

الوزير يوقف الكاتب

ولم يتأخر رد وزير الإعلام السعودي الذي قال اليوم في أكثر من تغريدة على تويتر أنه أصدر توجيها بأن لا يكتب الكاتب حمزة كشغري في أي صحيفة أو مجلة سعودية ؛ ووعد ان يقوم بالإجراء القانوني حيال ذلك.

وقال الوزير لقد "بكيت وغضبت من ان يتطاول احدٌ خاصة في بلاد الحرمين على مقام النبوة بكلام لا يليق بمسلمٍ يخاطب سيد الخلق أجمعين".

من جهته كرر حمزة كشغري اعتذاره اليوم وقال في تغريدة له "يا سادة.. أنا رجل مسلم لم أشهد يوما بغير لا إله إلا الله محمد رسول الله.. وحاشا أن أتعرض لمقام النبي. أخطأت في التعبير و أستغفر الله عن خطئ".