.
.
.
.

جنبلاط يدعو دروز سوريا إلى النضال ضد طغيان النظام

اعتبر وصف الأسد بأنه إصلاحي أكبر كذبة تم اختراعها

نشر في:

دعا رئيس اللقاء الديموقراطي اللبناني الزعيم الدرزي وليد جنبلاط المعارضة السورية إلى رص صفوفها وطالب بتسليحها.

كما وجه جنبلاط كلمة إلى دروز سوريا قائلا: "لا أريد أن أتحدث بأسلوب طائفي، النظام السوري يُروّج لقيام تحالف الأقليات، دروز سوريا هم مواطنون سوريون، وهم إما مع النظام وإما ضده، في السابق قاتل الدروز الانتداب الفرنسي واليوم حان الوقت لكي "يناضلوا" ضد طغيان النظام الذي يقتل المواطنين السوريين في كل مكان.

وفي حديث مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، على هامش تجمع شارك فيه في بيروت تضامنا مع مدينة حمص، أكّد "جنبلاط" أنه لم يزر سوريا منذ التاسع من يونيو الفائت، نافيا الأنباء عن زيارة قام بها إلى دمشق في أغسطس الفائت.

جنون العظمة

جنبلاط وصف حواره الأخير مع الرئيس السوري بأنه كان "سورياليا" وكشف بعض ما دار معه من مواضيع. حيث سأل جنبلاط الأسد عن موضوعين الأول حول ابن خالته رامي مخلوف، الذي تدور حوله شبهات بالفساد، فأجاب الأسد واصفا مخلوف بالمجنون.

وعن الطفل "حمزة الخطيب" الذي عُذب حتى الموت، أجاب بشار الأسد: إنه لم يتعرض للتعذيب لكنه قتل.

واستطرد جنبلاط معلقا: "كيف يمكن تقديم مثل هذه الإجابات، أنا لا أعرف.. إنه مصاب بجنون العظمة".

كذبة الإصلاح

وردا على سؤال الصحيفة عما إذا كان بشار الأسد إصلاحيا، والقريبون منه هم من منعوه من إكمال هذا التوجه، قال جنبلاط: "إن هذه هي الكذبة الأكبر التي تم اختراعها.. هذا "الإصلاحي" لم يستطيع أن يتحمل مجرد حد أدنى من التغيير إبان
"ربيع دمشق"، في العام 2000. زجّ بكثيرين في السجون"، واعتبر جنبلاط أن "الأنظمة الديكتاتورية لا يمكنها أن تصنع التغيير".

وليد جنبلاط أبدى رضاه عن قطع علاقته بالنظام السوري، وردا على سؤال عما إذا كان نادما على إعادة فتح قنوات اتصال مع دمشق في عام ألفين وعشرة أجاب: "كلا، التوتر كان مرتفعا بعد أحداث السابع من مايو ألفين وثمانية، وبعد لقائي بالأسد انتفض الشعب العربي، ثم انتفضت درعا".

التحالف الروسي الإيراني السوري

وردا على سؤال عما إذا كان نظام الأسد سيسقط قريبا أجاب وليد جنبلاط: "أبدا، كنت أتمنى ذلك، لقد وجد الغرب في الفيتو الروسي الصيني ذريعة لعدم مساعدة الشعب السوري، ونظام الأسد عزز الأمن على حدوده مع إسرائيل، ومصلحة إسرائيل لدى بعض دول الغرب تتقدم على مصلحة الشعوب العربية".

وردا على سؤال عما إذا كان سقوط حمص من شأنه سحق المعارضة السورية، أجاب جنبلاط: "كلا، سقوط حمص لا يستتبع سقوط المعارضة، إنما يُسهل سعي النظام لوضع يده على الممر الاستراتيجي الذي يربط المدينة بمرفأ طرطوس، وهذا الأمر يُعزز التحالف الروسي - الإيراني- السوري".