عاجل

البث المباشر

أوغلو يدعو المجلس الوطني السوري للبعد عن التمييز

طلب من برهان غليون ضمان حقوق المسيحيين وتمثيل الأقليات الدينية

دعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو المجلسَ الوطني السوري إلى تمثيل جميع الأطياف والأديان والابتعاد عن التمييز على أسس عرقية أو دينية.

ونقلت وسائل الإعلام التركية عن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو بعد لقاء مطول استغرق خمس ساعات مع وفد مكون من 12 قيادياً في المجلس الوطني السوري في إسطنبول.

وقال أوغلو إنه ينبغي على المجلس أن يمثل جميع الأطياف والأديان و"عدم ممارسة التمييز ضد أحد"، مؤكداً أن سوريا "مهمة جداً بالنسبة لتركيا ولا يمكن اتباع سياسة مبنية على أساس ديني أو عرقي فيها". أضاف أن دعم تركيا سيستمر للسوريين اللاجئين في هطاي و"سيبقى بابنا مفتوحاً للشعب السوري".

ومن جهته قال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون إن الاجتماع مع وزير الخارجية التركي تناول موضوع المساعدات الإنسانية واحتياجات بابا عمرو التي شهدت عمليات قتل جماعي، مشيراً إلى أن الشعب السوري الآن بحاجة ماسة إلى الغذاء والدواء والعلاج.

ونفى غليون الأنباء التي أشارت إلى فتح مكتب عسكري في تركيا لتمويل المعارضة السورية وتسليح المعارضين، وقال في تصريحات صحافية بعد الاجتماع: "لا نخطط حالياً لافتتاح مكتب عسكري لتأمين السلاح أو التعاون بالمجال العسكري وإنما نخطط لافتتاح مكتب تنسيق مع المسؤولين في تركيا"، مؤكداً أن "الاجتماع لم يحضره مسؤولون عسكريون أتراك أو من الجيش السوري الحر"، وإنما اقتصر الحضور تماماً على المدنيين.

واستهل الوزير أوغلو برنامجه اليوم بعد لقاء الأمس مع المعارضين السوريين بزيارات مكوكية وسريعة لزعماء الكنائس المسيحية التي يتبع لها رعايا من مسيحي سوريا خاصة السريان الأرثوذوكس والأرمن والكنيسة الكاثوليكية في إسطنبول.

وتناقلت وسائل إعلام معلومات تحدثت عن مساعي داود أوغلو المكثفة لتقديم كافة أنواع التطمينات والضمانات للمسيحيين السوريين بضمان أمنهم وعدم تعرضهم للتهجير أو القتل في سوريا الجديدة وتقديم الكنيسة المشرقية في كيليكيا وإسطنبول؛ لتكون الطرف الضامن لتطبيق التطمينات من جانب المجلس الوطني السوري.