.
.
.
.

مشروع مصري يجعل سيناء تنافس دبي في تجارة الترانزيت

الجابري لـ "العربية نت": قناة طابا – العريش توفر 7.8 مليار دولار سنوياً

نشر في:

قالت دراسة حديثة أعدها صاحب ومدير إحدى شركات المقاولات والإنشاءات في مصر، المهندس سيد الجابري، إن مشروع إنشاء قناة طابا – العريش، من المقرر أن يربط الشرق بالغرب بطرق التجارة العالمية، وسوف يحدث نقلة نوعية في منطقة سيناء بالكامل، لتستوعب نحو 7.5 مليون نسمة، خاصة بعد تحول سيناء إلى أكبر محجر في العالم نتيجة لمخلفات الحفر التي ستخرج من شق القناة والتي تقدر بنحو 150 مليار متر مكعب من الرمال والصخور التي تدخل في العديد من الصناعات التعدينية والأسمنت والزجاج والسليكون، متوقعاً أن توفر هذه المواد نحو 50 مليار دولار تدخل في تمويل المشروع الذي يوفر للدولة نحو 7.8 مليار دولار سنوياً.

ووفقاً للدراسة التي شارك فيها خبراء وعلماء مصريين، فإن فكرة المشروع تقوم على إنشاء قناة عملاقة بغاطس 250 قدم وعرض يصل إلى 1000 متر، بين طابا والعريش، لاستيعاب كافة السفن التي تمر عن طريق رأس الرجاء الصالح، إلى جانب إنشاء 2 ميناء عملاق ذات أحواض بغواطس كبيرة، وإنشاء أكبر محطات حاويات في العالم، وأكبر مخازن للسلع الترانزيت، لتصبح سيناء منافس قوي لإمارة دبي التي جذبت أنظار العالم خلال سنوات قليلة.

وأكد الجابري في تصريحات خاصة لـ "العربية نت"، أن المشروع سيوفر ملايين من فرص العمل للمصريين، كما سيعمل على خلق مجتمعات عمرانية جديدة، وسوف تستوعب القناة كافة السفن العملاقة التي تمر من طريق رأس الرجاء الصالح والتي تعادل رسوم مرورها من قناة السويس حوالي 6 أضعاف الدخل الحالي للقناة، إضافة إلى استيعابها لكافة السفن التجارية التي تنتظر وقت طويل للمرور من قناة السويس لكثافة المرور بالقناة، كما أنها سوف تستوعب كافة السفن العملاقة التي سيتم تصميمها بأبعاد أكبر بعد إنشاء القناة.

ولفت الجابري إلى أن المشروع سيتم تنفيذه على 3 مراحل، تستغرق جميعها من 13 إلى 24 عاماً، ويتضمن 7 محاور، منها شق قناة ملاحية بين خليج العقبة والبحر الأبيض المتوسط في شرق سيناء، وإنشاء ميناء بحري متكامل الخدمات عند بداية ونهاية القناة، وإنشاء طريق بري مزدوج على جانبي القناة وربطه بالطرق العرضية التي تمر بشبه جزيرة سيناء، واستصلاح الأراضي القابلة للزراعة، إضافة إلى إقامة عدد من الأنشطة التعدينية والصناعية.

وحول المخاطر الخارجية المحيطة بالمشروع، أكد الجابري أن تنفيذ المشروع يحتاج إلى رئيس قوي وصاحب قرار، خاصة وأن الدول الغربية لن ترحب بالمشروع الذي ربما يضع إسرائيل في مأزق حقيقي لأنه يقام على أرض سيناء التي تمثل حساسية كبيرة للجانب الإسرائيلي.