عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • سباق الرئاسة
  • النظام السوري يحرق الغابات ومحاصيل المنتفضين

    الصور أظهرت قيام دبابات ومجنزرات بدهس المزروعات وإتلافها

    يتهم الأهالي في سوريا نظام بلادهم بحرق المحاصيل الزراعية والغابات في إطار سعيه لقمع الانتفاضة، بالتزامن مع القصف والمداهمات التي تتعرض لها أرياف مختلف المحافظات السورية.

    وشهدت الظاهرة تصاعداً خلال الأيام الأخيرة، حيث تعرضت مناطق في دير الزور وحمص ودرعا وإدلب وحماة وجبل الزاوية لعمليات حرق واسعة أدت لخسائر فادحة في المحاصيل الزراعية والغابات.

    واليوم الاثنين أدى القصف العنيف على قرية إنخل في درعا من قبل قوات الأمن وجيش النظام، إلى سقوط جرحى وتهدم بعض المنازل واحتراق المحاصيل الزراعية. كما منعت السلطات في مدينة جاسم عشرات سيارات الإطفاء التي اتجهت إلى المدينة لإخماد حريق، بحجة الحواجز العسكرية، بعد أن شب حريق في مناطق زراعية واسعة للقمح قدرت مساحتها بـ1000 دونم.

    واشتكى فلاحون في الشعيطات بدير الزور، وبعض قرى أرياف حمص وسهل الغاب في حماة من تسبب قوات النظام في حرق محاصيلهم الزراعية، كعملية انتقام تعقب مداهمة تلك المناطق وتترافق مع تخريب وسرقة وحرق ممتلكاتهم.

    وفي مدينه خان شيخون التي تبعد نحو 35 كلم عن مدينة حماة، ويبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمة، أقدمت قوات الأمن السورية على حرق أكثر من 250 دونماً من القمح لمواطنين معارضين للنظام، انتقاماً منهم لمواقفهم المؤيدة للثورة، حسب جريدة "الشرق الأوسط"، التي نقلت عن أحد أصحاب الأراضي في المدينة، أن "مجموعات من الأمن كانت تستقل دراجات ناريه، أقدمت على حرق محاصيلنا من القمح في مدينة شيخون، واستمرت عمليات حرق المحاصيل ليلة كاملة، مضيفاً أن الأمن قام بإطلاق النار على سيارات الإطفاء التابعة لمجلس مدينه إدلب لمنعها من إخماد الحريق، بعدما كان قد سارع أهالي المنطقة إلى إطفاء الحرائق قبل أن تمتد إلى بقية الأراضي.

    وبثّ نشطاء مقاطع فيديو على الإنترنت تظهر تعرّض مواشي للقتل داخل المزارع، إضافة إلى اقتحام المخازن التي تخزن فيها عادة مواسم الزرع، وإضرام النيران بها، كما أظهرت صور أخرى قيام دبابات ومجنزرات بدهس المزروعات وإتلافها.

    حرق غابات

    وإضافة إلى حرق المحاصيل الزراعية عمدت قوات الأمن السوري خلال الأيام الأخيرة إلى حرق غابات يتواجد فيها عناصر الجيش الحر، أو التسبب في اشتعال حرائق بغابات ومناطق زراعية أخرى جراء القصف.

    وتعرضت الغابات الواقعة بين قرية الملند وقرية الزوف في جسر الشغور بمحافظة إدلب على الشريط الحدودي مع تركيا لأضرار بالغة جراء اشتعالها اليوم.

    ويتهم النشطاء سلطات بلادهم بافتعال الحرائق في الغابات المحاذية للحدود التركية التي يتواجد فيها عناصر الجيش الحر، حيث لا تستطيع قوات الأمن الهجوم على تلك المناطق.

    كما تسبب القصف الذي تعرضت له مناطق مجاورة لاسيما في جبل الزاوية خلال الأسبوع الماضي لاشتعال حرائق سببت أضراراً بالغة في الغابات.