عاجل

البث المباشر

تنظيم مرتبط بالقاعدة يتبنى استهداف دورية إسرائيلية

جماعة "مجلس شورى المجاهدين" أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم

تبنى تنظيم مرتبط بتنظيم القاعدة، عملية استهداف دورية إسرائيلية، صباح الاثنين، عند الحدود الفاصلة بين مصر وإسرائيل.

وتبنى التنظيم العملية في تسجيل "فيديو" للشخصين اللذين نفذا العملية، مرددين اسميهما والهدف الذي يريدان الهجوم عليه على الحدود المصرية الإسرائيلية.

وأعلنت الجماعة التي تطلق على نفسها مجلس شورى المجاهدين "أكناف بيت المقدس" مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع على الحدود الإسرائيلية المصرية يوم أمس.

وظهرت في التسجيل المرئي مجموعة من الملثمين المسلحين في منطقة غير معروفة تعلن عن تشكيل الجماعة تحت اسم مجلس شورى المجاهدين.

ورفعت المجموعة أعلام وشعارات القاعدة، كما ظهر في نهاية التسجيل رجلان بالزي العسكري أحدهما مصري والآخر سعودي حسب إعلانهما قبل هجومهما على موقع عسكري إسرائيلي قرب الحدود المصرية.

وكانت إسرائيل أعلنت عن تسلل ثلاثة أو أربعة مسلحين، الاثنين عبر الحدود المصرية الإسرائيلية، وقتل إسرائيلي يعمل في بناء السياج الحدودي مع مصر.

ووقع الحادث عندما فتحت مجموعة مسلحين النار على موكب عمال إسرائيليين يعملون في بناء السياج، وقام جنود موجودون في المكان بالرد مما أدى إلى مقتل مسلحين اثنين، وأحد العمال الإسرائيليين، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأعلن الجيش حالة التأهب في مناطق كاديش بارنيا ونيتسانا وبير ميلخا وهي ثلاث قرى حدودية قريبة جدا من مكان الهجوم.

ووقع الحادث في منطقة ناحال لافان التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن جنوب قطاع غزة، فيما قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي افيتال ليبوفيتش للصحافيين بأن الهجوم وقع في منطقة تبعد بضع كيلومترات عن الحدود، حيث قام المسلحون بتفجير عبوات ناسفة باستخدام بنادق كلاشينكوف وقذائف ار بي جي.

ودعا كل من نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شاؤول موفاز ووزير الدفاع ايهود باراك الاثنين المسؤولين المصريين الجدد إلى السيطرة على الوضع في سيناء، وقال موفاز للإذاعة العسكرية "لا شك أن الوضع في صحراء سيناء أصبح مشكلة أمنية، وما حدث اليوم يشكل خطوة جديدة في التصعيد"، مشيرا إلى أن هذا يشكل تحديا كبيرا للقيادة المصرية المنتخبة.

وتبني إسرائيل حاليا "جدارا أمنيا" مواجها لصحراء سيناء بطول 240 كم على حدودها مع مصر.

ووقعت سلسلة هجمات الصيف الماضي في إسرائيل بعد أن تسلل مسلحون عبر سيناء وقتلوا ثمانية إسرائيليين، وقتل سبعة من المسلحين وثلاثة رجال شرطة مصريين أيضا خلال تبادل إطلاق النار، مما أدى إلى اندلاع أزمة في العلاقات بين مصر وإسرائيل منذ ذلك الحين.