عاجل

البث المباشر

لبنان.. الفحوصات تؤكد أنها ليست جثة الإمام الصدر

برنامج "الذاكرة السياسية" يفجر أزمات في لبنان وليبيا وفلسطين

فجّر برنامج "الذاكرة السياسية" التي تبثه قناة "العربية" أزمة بين لجنة متابعة قضية الإمام المغيب موسى الصدر ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل.

فغداة بث القناة الحلقة الثانية من سلسلة حلقات سجلتها مع عبد الجليل في طرابلس، أصدرت لجنة متابعة قضية الإمام المغيب موسى الصدر بيانا اعتبرت فيه أن الفحوصات الأولية بيَّنت أن الجثة لا تعود لسماحة الإمام، خصوصا لجهة الطول والعمر، وطالبت اللجنة الجانب الليبي بضبط تصريحاته، وتنظيم وتفعيل عمله، وطالبت اللجنة القضاء الليبي بتسريع تحقيقاته، بحضور المنسق القضائي اللبناني، مع كبار الموقوفين من أركان النظام السابق وعلى رأسهم سيف الإسلام القذافي، الذي لم تجد اللجنة مبرراً لعدم سماعه حتى الآن.

ومن المتوقع أن تثير الحلقات المقبلة مع عبد الجليل المزيد من الجدل حول ملفات عدة كانت غامضة من فترة حكم معمر القذافي، وفقاً لما أشار موقع "النشرة" اللبناني، وخصوصا أن ضيف الحلقات كان آخر وزير عدل في النظام السابق، ويملك الكثير من الأسرار عن كواليس تلك المرحلة.

وكان برنامج الذاكرة السياسية الذي يقدمه "طاهر بركة" ويعده "أنطوان خليل عون" شغل الساحة الفلسطينية في الأسابيع الفائتة من خلال خمس حلقات أجراها مع محمد رشيد المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حيث تحركت هيئة محاكمة الفساد في فلسطين لتصدر حكما غيابيا بالسجن لمدة خمس عشرة سنة بحق رشيد في قضايا تتصل بالفساد، عن فترة كان يدير فيها شركات واستثمارات تابعة للسلطة الفلسطينية حتى العام 2005، وهو ما ينفيه رشيد.

وكان رشيد اتهم الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" بأنه كان من ضمن مجموعة مسؤولين فلسطينيين ساروا مع الإدارة الأمريكية أيام جورج بوش والإدارة الإسرائيلية أيام أرييل شارون من أجل "اغتيال" عرفات سياسيا ومن ثم "جسديا".

وبحسب محمد رشيد فإن عملية اغتيال أبو عمار سياسيا بدأت بخطاب جورج بوش الذي اعتبر فيه أن عرفات لم يعد ذو فائدة.

كما أشار إلى أن الأمريكيين ضغطوا على عرفات لكي يتنازل عن بعض صلاحياته لأبو مازن الذي شكَل أول حكومة فلسطينية، إلا أن هذه الحكومة لم تدم لأكثر من مئة يوم، إذ استقال محمود عباس بسبب تظاهرة سارت ضده أثناء دخوله إلى البرلمان، من قبل أشخاص مؤيدين لأبوعمار، وهو ما زاد من الضغوط الأمريكية على عرفات.

إلى ذلك أعلن مستشار عرفات أن أبو عمار قضى مسموما، مُرجحا أن تكون إسرائيل وراء موته، كاشفا أنه اتصل بابن شارون محاولا من خلاله الحصول على مضاد للسم الذي قد يكون دس بطريقة سرية لعرفات، كما حصل مع خالد مشعل في عمان، إلا أن الأخير وبعد اتصالات أجراها نُصح بعدم التدخل في الموضوع.