عاجل

البث المباشر

مناف طلاس ابن عائلة متجذرة في المؤسسة العسكرية

بدءاً من والده العماد أول مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق وصولاً إلى أبناء عمومته

يتحدر العميد مناف طلاس الذي شكل انشقاقه صفعة قوية للنظام السوري، من عائلة لها باع طويل في المؤسسة العسكرية السورية، بدءا من والده العماد أول مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق وصولاً إلى أبناء عمومته الذين انشقوا عن نظام الأسد.

فانشقاق طلاس شكل صفعة قوية في وجه النظام السوري بصفته رجلا يحمل رتبة عسكرية عليا وهو ابن وزير الدفاع الأسبق.

تتحدر عائلته من مدينة الرستن في حمص، ويعتبر ما جرى في حمص أدى لتوتر علاقة مناف طلاس مع بشار الأسد بعد أن طالبه بإيقاف الحملة العسكرية عليها وهي التي سقط فيها مئات القتلى.

العميد مناف طلاس، قائد اللواء مائة وخمسة في الحرس الجمهوري، وهو المولود الثاني من حيث الذكور للعماد أول مصطفى عبدالقادر طلاس الذي شغل منصب وزير الدفاع في سوريا منذ العام 1972 في عهد الأسد الأب حتى العام 2004 في أول ثلاث سنوات من حكم بشار الذي ورث السلطة في سوريا.

عزل بشار الأسد الأب طلاس عام 2004، أي قبل عام من اغتيال صديقه رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، ضمن مجموعة ما كان يطلق عليهم بالحرس القديم.

منذ اندلاع الاحتجاجات التزم طلاس الأب الصمت بعد أن سافر في رحلة اعتيادية إلى باريس لإجراء فحوصات طبية منذ خمسة أشهر، ما اعتبره مقربون منه موقفاً لا يتماشى مع السياسة الأمنية في بلاده.

أعلن فراس الأخ الكبر للعميد المنشق مناف، مؤخراً تأييده للتوصل إلى تسوية مقابل تنحي الأسد، وأعلن في الوقت ذاته عن الدعم الإنساني والإغاثي الذي يقدمه لكتيبة الفاروق في الجيش الحر التي يقودها ابن عمته عبد الرزاق طلاس.

أما عبد الرزاق طلاس الذي يعتبر من الثوار اللامعين وأوائل الضباط المنشقين عن النظام السوري، فقد كشف مؤخرا أن العميد مناف طلاس زوده ومجموعة من الجيش الحر بالعتاد والسلاح اللازم للوقوف في وجه الحملة العسكرية على الرستن .

الى جانب عبد الرزاق هناك ابن عمه الذي يحمل نفس الاسم مناف طلاس والذي قضى برصاص جيش النظام مطلع هذا العام ودفن في دمشق.

ويقول المقربون من العميد المنشق مناف طلاس إنه قرر الخروج من سوريا قبل شهرين، إلا أنه اضطر للبقاء حتى تأمين خروج أفراد عائلته خشية انتقام النظام منهم بعد انشقاقه.