.
.
.
.

أنباء متضاربة عن قبول الإبراهيمي خلافة عنان

مجلس الأمن يُنهي مهمة المراقبين في سوريا ويكتفي بمكتب اتصال سياسي

نشر في:

قالت مصادر في الأمم المتحدة، الخميس، إن الدبلوماسي الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي وافق على أن يحل محل عنان كوسيط دولي بشأن سوريا، مع
انزلاق الصراع المستمر منذ 17 شهراً أكثر فأكثر الى حرب أهلية شاملة.

وفي المقابل أكد مراسل "العربية" في الأمم المتحدة أن أياً من الدول الدائمة العضوية لم تتبلغ قراراً كهذا. ولفت إلى أن التسريب قد يكون الهدف منه إحراج الإبراهيمي لدفعه إلى الموافقة.

وقال دبلوماسيون لوكالة "رويترز" - طلبوا عدم نشر أسمائهم - إن الإبراهيمي، الذي ظل متردداً لعدة أيام في قبول العرض من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لشغل المنصب لا يريد أن يظهر بصفته مجرد بديل لعنان لكنه يريد تفويضاً معدلاً ولقباً جديداً. إلى ذلك، لفت الدبلوماسيون إلى أنه لم يتضح بعد متى سيصدر الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة.

إنهاء مهمة بعثة المراقبين

وكان المندوب الفرنسي في مجلس الأمن، أعلن، الخميس، أن مجلس الأمن الدولي قرر إنهاء مهمة المراقبين في سوريا اعتباراً من منتصف ليلة الأحد القادم.

ومن جانبه، قال المبعوث الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إن بلاده تدعو إلى إطلاق نداء دولي لوقف العنف في البلاد.

وحثت روسيا القوى العالمية، إضافة إلى المملكة العربية السعودية وإيران، على دعوة الحكومة السورية ومسلحي المعارضة إلى وقف النزاع بينهما.

وقال المبعوث الروسي إن روسيا دعت إلى عقد اجتماع لممثلي ما يسمى مجموعة العمل الدولية حول سوريا في نيويورك، الجمعة، لمناقشة الاقتراح.

وأعلنت الأمم المتحدة أن مهمتها في سوريا تحولت من حفظ السلام إلى بعثة اتصال سياسي، بحسب إدوارد مولاي، نائب رئيس مكتب عمليات حفظ السلام.

وأفاد مولاي بأن عدد أعضاء المكتب المذكور سيتراوح من 20 إلى 30 شخصاً، وستكون من مهامه العمل على توفير المساعدات الإنسانية، موضحاً أنه لا توجد معلومات حول الشخص الذي سيتولى قيادة المكتب.

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً مساء الخميس لاتخاذ قرار إنهاء مهمة المراقبين في ظل خلافات دولية حول تمديد التفويض.

ومن جانبه، قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، د. عبدالباسط سيدا، لـ"العربية" من تركيا، إن ما يجري في سوريا ليس حرباً أهلية، بل عملية إبادة منظمة يقوم بها النظام السوري ضد شعبه على مدى أكثر من عام ونصف.

وفي تطور ميداني، قال الجيش الحر إنه قام بعملية نوعية تمثلت في قتل 35 عنصراً تابعاً لجيش النظام وتدمير عدد من آلياتهم، إضافة إلى أسر عميد في الأمن الخارجي في حي الجندول بمدينة حلب.

من جانبه، أكد اللواء أبو حلب من لواء التوحيد في الجيش الحر الذي تبنى عملية قتل عناصر من جيش النظام في حاجز الجندول بحلب في حديث لـ"العربية" أن مجموعته أسرت عميداً في الأمن الخارجي يدعى علي صقر حسن.

وأفاد ناشطون سوريون في حلب بمقتل 25 شخصاً على الأقل في قصف لقوات النظام على مخبز في منطقة قاضي عسكر في حلب. القصف يأتي بعد مجزرة ارتكبتها مقاتلات النظام في قصف استهدف مدينة أعزاز في منطقة حلب.

ووجه المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر نداء لإغاثة مدينة التل في ريف دمشق بعد سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في قصف ليلي.

وفي بلدة جرجناز شرق معرة النعمان بإدلب، أعلن ناشطون عن إصابة العشرات جراء قصف صاروخي لمقاتلات النظام.

ومن ناحيته، أكد لواء الناصر عضو مجلس قيادة الثورة في معرة النعمان بإدلب لـ"العربية" قيام سرب من طائرات الميغ التابعة للنظام بشن غارات على معرة النعمان بريف إدلب وقذف 6 قنابل تشبه براميل المازوت على المنازل، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص هم سيدة عجوز وفتاتان.