عاجل

البث المباشر

انشقاق أول قائد ميداني في جيش النظام السوري

قائد الفرقة السابعة وصل وعائلته إلى الأردن.. والنظام يرتكب مجزرة في داريا

أكدت مصادر في المعارضة السورية والجيش الحر أن قائد الفرقة السابعة في الجيش السوري اللواء محمد موسى الخيرات وصل الأراضي الأردنية اليوم السبت بعد انشقاقه عن النظام السوري.

وأضافت أن اللواء دخل الأردن برفقة عائلته، ويعد الخيرات ثاني ضابط رفيع برتبة لواء يصل المملكة، حسبما أفاد مراسل "العربية".

إلى ذلك، أعلن الجيش الحر أن كتائبه تمكنت من تهريب 18 ضابطاً برتب مختلفة إلى الأراضي الأردنية ليلة أمس الجمعة، وأن اللواء محمد موسى الخيرات قائد الفرقة السابعة في الجيش السوري مع عائلته المكونة من 8 أفراد كان من بين هؤلاء.

وقال العبود لـ"العربية" إن من بين العسكريين المنشقين العميد سمير جمعة قائد مدفعية ميدان فيلق 1، والعقيد الطيار نضال غزاوي والعقيد سمير غزاوي من إدارة التسليح.

وأكد العبود أن الجيش الحر أمن وصول 47 ضابطاً بمختلف الرتب إلى الأراضي الأردنية خلال 3 أيام.

من جانبها، لم تنف أو تؤكد الحكومة الأردنية وصول ضباط سوريين منشقين إلى أراضيها. وقال سميح المعايطة، الناطق باسم الحكومة الأردنية، إن المملكة تشهد يومياً تدفقاً للاجئين السوريين بالمئات ومن بينهم عسكريون منشقون.

ولفت المعايطة إلى أن العسكريين المنشقين يدخلون عبر السياج الحدودي بشكل فردي، نافياً في الوقت ذاته وصول وحدات عسكرية سورية منشقة إلى الأراضي الأردنية.

وبحسب الأرقام غير الرسمية فإن عدد العسكريين المنشقين الذين تمكنوا من الفرار إلى الأردن يقارب الـ1000 عسكري برتب مختلفة، من بينهم اثنان برتبة لواء وأكثر من 15 عميداً، نحو 150 برتبة عقيد وملازم.

ولعل من أبرز الأسماء اللواء محمد الحاج علي مدير كلية الدفاع في الأكاديمية العسكرية في دمشق، واللواء محمد موسى الخيرات قائد الفرقة السابعة في الجيش السوري، والعميد الطيار حسن مرعي الحمادة أول قائد طائرة عسكرية ينشق بطائرته الميغ 21 قبل عدة أشهر، والعقيد يعرب الشرع مدير فرع المعلومات في الأمن السياسي بدمشق.

وفي تطور آخر، قال المركز الإعلامي السوري، اليوم السبت، إن جيش النظام سوى مدينة الحراك بريف درعا بالأرض بعد اقتحامها، وإن الجيش الحر اضطر للانسحاب من المدينة حفاظاً على أرواح المدنيين، وبسبب نقص الذخيرة، وفقاً لأحد القادة الميدانيين من الجيش السوري الحر في المدينة أسامة سلامات.

ومن جهتها، أفادت الهيئة العامة للثورة أن جيش النظام شن حملة دهم واعتقال في مدينة داريا بعد اقتحامها.

وأكدت المعارضة أن جيش النظام ارتكب مذبحة في المدينة، وقام بحرق الجثث.

وأفاد المركز الإعلامي السوري صباح اليوم السبت بقصف صاروخي ومدفعي عنيف على درعا البلد.

واقتحمت قوات النظام قدسيا بدمشق ليل السبت وسط إطلاق نار كثيف، وقصفت حي سيف الدولة في حلب، ومدينة أعزاز في ريف حلب، وفق الهيئة العامة للثورة.