عاجل

البث المباشر

وفاة المذيع السعودي سليمان العيسى في جدة

يُدفن اليوم عقب الصلاة عليه في الحرم المكي

توفي المذيع السعودي سليمان العيسى في مستشفى الملك فيصل التخصصي في مدينة جدة، أمس الجمعة، بعد صراع شديد مع المرض إثر تعرضه لجلطة في الرئة، وسيصلى عليه اليوم السبت في الحرم المكي.

ويُعتبر سليمان العيسى من أهم رواد العمل الإعلامي في السعودية، ويملك تجربة ثرية في هذا القطاع، وتخصص في تقديم الأخبار الرسمية عبر القنوات السعودية المحلية، كما قدم البرنامج الشهير "مع الناس" الذي كان حلقة الوصل بين المواطنين والمسؤولين وحظي بشهرة واسعة في الثمانينات والتسعينات الميلادية، والتزم في السنوات الأخيرة بمرافقة البعثات الرسمية السعودية.

بدأ حياته معلقاً على مباريات الكرة

وتخرج العيسى من جامعة الرياض كلية "الآداب" وبدأ عمله الإعلامي في جريدة الرياض، ثم في جريدة البلاد وجريدة الجزيرة، فيما بدأ مشواره مع التلفزيون معدا للبرامج الرياضية، قبل أن يعمل بشكل رسمي في التلفزيون السعودي،
وتدرج فيه من معلق على مباريات كرة القدم إلى مقدم للبرامج، ثم نشرة الأخبار.

كما شارك في النقل الخارجي، وقدم العديد من الاحتفالات الرسمية.. وفي السنوات الأخيرة قبل تقاعده اختص بتقديم الأخبار بالغة الأهمية، وكان ظهوره على الشاشة يعني أن هناك خبرا مهما سيذاع.

واشتهر العيسى أكثر في بداية مشوار عمله من خلال برنامج (مع الناس) الذي كان يواجه فيه مسؤولي بعض القطاعات الحكومية مع المواطنين بكل صراحة.

وهو أيضا كاتب مميز، أصدر كتابا بعنوان (من مدائن العقل) في جزئه الأول
وله كتابان تحت الطبع، أولهما بعنوان (خالدون بدموع الحزن) والثاني بعنوان (نسمات تحت وسائد الليل).

وفي سنواته الأخيرة عين العيسى مستشارا إعلاميا في وزارة الثقافة والإعلام وأخيرا مستشارا بالديوان الملكي ثم رقي إلى درجة وزير دولة، وارتبط اسمه بالأخبار والأوامر الملكية.

واشتهر العيسى كذلك بظهوره التليفزيوني "المروع" إبان أزمة الخليج لتحذير المواطنين من الصواريخ العراقية، ليتحول به الحال بعد مرور الزمن إلى "المبشّر"، فأصبح الشعب يستبشر بالقرارات الطيبة بظهوره على شاشه التليفزيون". وكان للراحل عدة "لزمات" حفظها المواطنون عن ظهر غيب أهمها الأسلوب المميز في نطقه لـ"أمر ملكي"، وأيضا تعبير "أما الآن".