عاجل

البث المباشر

جني الأرباح ومبيعات الأجانب ضاعفا خسائر بورصة مصر

13.2 مليار خسائر رأسمال الشركات المدرجة و"الرئيسي" يتراجع 2.7%

رغم انتهاء جلسة أمس الخميس على ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية وتمكنها من استرداد نحو ملياري جنيه، فإن التقرير الأسبوعي لتعاملات البورصة خلال الأسبوع الماضي أظهر تراجع كافة مؤشراتها وبنسب حادة.

وعزا محللون ومتعاملون في السوق هذا التراجع الحاد إلى عدد من الأسباب، وعلى رأسها قيام جميع المستثمرين بعمليات جني أرباح واسعة، أفقدت الأسهم كثيراً من أسعارها، هذا إلى جانب انضمام المستثمرين العرب والأجانب وبعض المصريين نحو البيع.

وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي نحو 13.5 مليار جنيه تعادل 3.3% بعدما أنهى تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 395.2 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس الخميس، مقابل نحو 408.7 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأسبوع قبل الماضي.

وأظهر التقرير الأسبوعي للبورصة المصرية أن مؤشرات السوق الرئيسية والثانوية سجلت انخفاضات جماعية، حيث فقد "مؤشر إيجي إكس 30" نحو 160 نقطة تعادل 2.7% بعدما أنهى تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 5727 نقطة مقابل نحو 5887 نقطة لدى إغلاق تعاملات الأسبوع قبل الماضي.

وانخفض مؤشر "إيجي إكس 70" بما نسبته 7% فاقداً نحو 41 نقطة بعدما أنهى تعاملات أمس الخميس عند مستوى 568 نقطة مقابل نحو 527 نقطة لدى إغلاق تعاملات الخميس قبل الماضي. وأيضاً تراجع مؤشر "إيجي إكس 100" فاقداً نحو 49 نقطة تعادل نحو 5.2% بعدما أنهى تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 883 نقطة مقابل نحو 932 نقطة لدى إغلاق تعاملات الخميس قبل الماضي.

ورحب نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، محسن عادل، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، بتطبيق الآلية الجديدة لاحتساب أسعار الإغلاق بدءاً من جلسة الخميس، وقال إن الآلية تعتبر خطوة ايجابية للحد من المشكلات التي كانت تحدث نتيجة انخفاض حجم الكمية التي يتم على أساسها تغيير سعر الإقفال، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعتبر محفزة للبدء في تطبيق الجلسة الاستكشافية خلال الفترة المقبلة.

وطالب نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، بضرورة تحفيز الاستثمار المؤسسي متوسط وطويل الأجل في السوق المصري لضمان الحفاظ علي الاستقرار السوقي، خاصة أن مستقبل البورصة المصرية خلال الأشهر القليلة المقبلة سيظل مرهوناً بأداء المستثمرين المحليين من أفراد وبنوك وصناديق، ورغبة هذه الأطراف في مساندة السوق ودعمها حتى تجتاز هذه الفترة، مشيراً إلى أن دعم الأطراف المحلية للسوق يعطي رسالة ثقة للمستثمرين الأجانب والعرب بأن الأمور تمضي إلى الأفضل وبالتالي لا داعي للخروج من هذه السوق الواعدة.