عاجل

البث المباشر

تأسيس حركة المجتمع التعددي السورية المعارضة بباريس

جزء من الحراك الثوري العام لدعم حق الدفاع عن النفس وشرعيته

أطلق عدد من نشطاء الثورة والحراك السياسي السوري في باريس حركة جديدة للمعارضة السورية تحت اسم "حركة المجتمع التعددي".

وأصدرت الحركة بياناً صحافياً أكدت فيه أنها جزء من الحراك الثوري العام بكافة أشكاله، وأكدت فيه دعم نضال الشعب السوري في بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية استنادا إلى الحكم الدستوري الذي يقر حقوق كافة مكونات المجتمع السوري دون تمييز، كما أنها تسعى لدعم كافة المشاريع الوطنية في سبيل نجاح الثورة وإسقاط النظام، والمساهمة في تطوير البلد وخاصة في مواجهة المرحلة الانتقالية وما قد تؤدي إليه من حالة فلتان أمني وفوضى محتملة.

وأوضح البيان أن الحركة ليست بديلاً عن المسار السياسي الذي آل إليه اجتماع القاهرة في يوليو/ تموز 2012، حيث تؤيد الحركة ما جاء في وثيقتي" العهد الوطني" و"ملامح المرحلة الانتقالية في سوريا" مع بعض التحفظات على قضية الأكراد.

وأكد البيان على دعم حق الدفاع عن النفس وشرعيته وفق مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، شرط تنظيمه تحت قيادة عسكرية واحدة، وبالتنسيق مع قيادة سياسية جامعة لكل أطياف المعارضة والحراك الثوري وتلتزم بقراراتها، وتسليم السلاح عند سقوط النظام للحكومة الانتقالية المعتمدة.

وقالت رندا قسيس رئيسة الحركة في تصريحها لـ "العربية.نت" :" نهدف إلى إزالة الحواجز التي زرعها النظام على مدى 4 عقود بين كافة أطياف الشعب في محاولة منه لتمزيق المفهوم التعددي لشرائح المجتمع السوري، وسنعمل على تعزيز القيم المشتركة الموجودة أصلاً بين فئات الشعب، وهي القيم التي قامت على أساسها الثورة، وأحد أهم مشاريعنا تقريب وجهات النظر وتمكين ثقافة قبول الآخر، وإيماناً منا بذلك رأت مجموعة من النشطاء والمعارضين ضرورة تأسيس هذه الحركة".

وأكد النشطاء المؤسسون للحركة وحدة الشعب السوري على مختلف أطيافه من العرب والأكراد والسوريان والأشوريين والتركمان والأرمن والشركس وباقي الأعراق وإلغاء كافة المشاريع والقوانين العنصرية بحقهم التي وضعها النظام السوري ضدهم.

وتضمن البيان بنداً عن ضمان حقوق الطفل وحقوق المرأة كافة ومساواتها في الحقوق والواجبات أسوة بالرجل دون نقص أو تمييز، وإلغاء جميع القوانين المجحفة بحقها.

وقال بسام اسحق عضو المجلس الوطني السوري المعارض في تصريحه لـ"العربية.نت": سنعمل على بناء سوريا جديدة تكفل حقوق جميع السوريين بكافة أطيافهم وشرائحهم، سنعزز العمل على بناء الروابط بين الشعب السوري كافة".

وأكد "صالح ص" وهو مناضل من الداخل السوري في حديثه مع "العربية.نت" أن حركة المجتمع التعددي ستقوم بالتنسيق بين كافة التنسيقيات واللجان السورية في الداخل والخارج لدعهما والعمل على مد يد العون وخاصة الإمدادات الطبية والغذائية من خلال اللجنة الإغاثية للحركة".

وقال عبد العزيز عثمان عضو لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني الكردي السوري المعارض لـ"العربية.نت": "مهما حاول النظام في تفتيت العلاقات بين الشعب السوري سيكون مصيره الفشل، وإننا سنسعى في هذه الحركة الجديدة إلى تمثيل كافة الأطياف في سوريا".

وحضر العديد من النشطاء الذين رفضوا الإفصاح عن أسمائهم لضرورات أمنية.