عاجل

البث المباشر

سائق آسيوي يقتل كفيله ويجرح زوجته شرق السعودية

حاول الانتحار شنقاً والتحقيقات بيّنت أن السبب جواز سفر

سجلت مدينة الخبر في ساعة مُبكرة من صباح أمس الأحد، فصلاً دموياً جديداً في حوادث اعتداء العمالة المنزلية، حين أقدم سائق آسيوي على قتل كفيله السبعيني بضربة على الرأس، كما تسبب بجروح لزوجة المجني عليه، وكلاهما في العقد السابع.

وتمكّن رجال الأمن حسب صحيفة "الحياة" من منع الجاني من الانتحار شنقاً في إحدى الغرف العلوية من المنزل الواقع في أحد أرقى أحياء المدينة، وتبين أنه كان "مخموراً".

وترددت معلومات أن الجاني أقدم على جريمته بعد مطالبة كفيله المتقاعد من إدارة أحد المصارف المحلية، بجواز سفره. خصوصاً أن الكفيل اتفق معه في وقت سابق على تسليمه إياه بعد الحج، إلا أن السائق ارتكب جريمته تحت تأثير "السكر الشديد".

وقال المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية المقدم زياد الرقيطي، في تصريح صحافي: "إن غرفة العمليات الرئيسة في شرطة محافظة الخبر تلقت عند الثالثة من فجر اليوم (أمس)، بلاغاً عن تعرُّض مواطن سبعيني للقتل في منزله بعد تعدي سائقه الخاص عليه، وتعرُّضه إلى إصابةٍ في الرأس أدّت إلى وفاته".

وذكر الرقيطي أنه تم "توجيه دوريات الأمن إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ. وساهمت سرعة انتقال دوريات الأمن في ضبط الجاني بعد تفتيش المنزل والعثور عليه في إحدى الغرف العلوية، حيث كان يحاول الانتحار بربط حبال في الشرفة والتدلي منها، وتبين أنه كان في حالة سكر شديد".

وأشار إلى أن "المختصين في شرطة محافظة الخبر انتقلوا إلى الموقع، وتعاملوا مع مسرح الواقعة، بإشراف مدير شرطة الخُبر العقيد فيصل العسوس. ووُجد المتوفى مُستلقياً في حديقة المنزل، وآثار الدماء تحيط به".

وذكر أنه "جرى نقل جثمان المتوفى إلى المستشفى لاستكمال الفحوص الطبية من قِبل الطبيب الشرعي، فيما تم إيقاف الجاني، وهو وافد آسيوي، في العقد السادس من العمر، ومازال التحقيق جارياً في القضية".

وأوردت الصحيفة من مصادر خاصة بها أن السائق قام بالاعتداء على زوجة المقتول (65 سنة)، بكسر زجاجة على وجهها، وأنها ترقد حالياً في العناية المركزة. وعزت مصادر أسباب ارتكاب السائق جريمة القتل إلى "خلاف على جواز سفر السائق".

وشهدت مناطق سعودية عدة خلال الأسابيع الماضية جرائم قتل ومحاولات اعتداء، تورطت فيها عمالة منزلية من جنسيات مختلفة، كان أبشعها جريمة قتل الطفلة تالا الشهري (أربع سنوات)، على يد عاملة منزلية إندونيسية في مدينة ينبع. إذ قامت المُتهمة بفصل رأس الطفلة عن جسدها، فيما كان أفراد الأسرة خارج المنزل في مدارسهم ومقار أعمالهم.