عاجل

البث المباشر

ميقاتي: مستغنٍ عن منصبي لكن الرئيس طلب بقائي

رئيس حكومة لبنان ربط بين اغتيال الحسن والكشف عن مخطط سماحة

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي خلال مؤتمر صحافي أنه مستغن عن منصبه، وكانت هذه رغبته منذ فترة إلا أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان طلب منه مهلة زمنية لبحث الأمر مع هيئة الحوار الوطني حتى لا تدخل البلاد في فراغ سياسي.

وأضاف أن حكومته ستستقيل عاجلاً أم آجلاً ولن تبقى، مؤكداً أنه لا يمكن فصل جريمة اغتيال الحسن عن مسألة الكشف عن مخطط سماحة.

وقال إثر اجتماع لمجلس الوزراء في القصر الجمهوري، إن رئيس الجمهورية طلب من الحكومة البقاء لفترة بعد أن عرضت استقالتها. وأضاف "أنتظر أن ينهي رئيس الجمهورية مشاوراته حتى أتخذ قراري النهائي سواء بالاستقالة أو تشكيل حكومة إنقاذ وطني أو أي تسوية أخرى".

كما كرر أن السياق الطبيعي الذي حصل يربط بين جريمة اغتيال الحسن وقضية الكشف عن شبكة الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة.

أما بالنسبة لتحميله شخصياً دم الحسن فكشف ميقاتي أن الكل يعرف العلاقة التي كانت تربطه بالحسن، واصفاً إياه بالصديق الشخصي. ولفت إلى أنه كان على اطلاع على كل أعماله، وتقاريره كانت مهنية صرفة.

إلى ذلك، قال إن بقاءه ما هو إلا للتأكيد على أن التحقيق سيأخذ مجراه وسيتم التعاون في هذا الإطار مع الهيئات القضائية والدولية.

وشدد ميقاتي على أن الجميع يعي أنه حمى الحسن والعديد من الرموز الأمنية التي كانت مستهدفة. ولفت إلى أنه لم يشعر أبداً بأن الحسن كان ينتمي لطرف سياسي معين.

وختم مذكراً أنه لا يزال متمسكاً بالدعوة لحكومة اتفاق وطني كائناً من يكون رئيس الحكومة القادم، لاسيما أن الظروف اليوم دقيقة جداً.

14 آذار تدعو الحكومة للاستقالة فوراً

وكانت قوى الرابع عشر من آذار حملت مسؤولية اغتيال العميد وسام الحسن لرئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، وطالب أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري حكومة ميقاتي بالاستقالة فوراً.

وتخطط أحزاب وقوى سياسية وشعبية لبنانية لمسيرات حاشدة اليوم استنكاراً لعملية اغتيال العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي الذي اغتيل بتفجير سيارة مفخخة في الأشرفية شرق بيروت.

وفي سياق ردود الأفعال على عملية الاغتيال، قام محتجون في لبنان بقطع عدد من الطرق التي تربط المدن اللبنانية احتجاجاً على اغتيال الحسن، وشهدت عدة مناطق إشعال الإطارات وسط الطرق الرئيسية، كما قطع متظاهرون الطريق الرئيسي بين طرابلس والحدود السورية، فيما شهد حيا جبل محسن وباب التبانة تبادلاً لإطلاق النار.

وفي منطقة المرج شرق طرابلس ظهر رجال مسلحون في الشوارع قاموا بتحطيم بعض السيارات في أماكن عدة.

إلى ذلك، أعلن نجيب ميقاتي رئيس مجلس الوزراء اللبناني اليوم السبت يوم حداد وطنياً على أرواح من سقطوا في الانفجار الذي أدى الى مقتل العميد وسام الحسن.

يُذكر أن العميد الحسن الذي اغتيل بالأمس كان المسؤول عن كشف مخطط الوزير سماحة مع عدد من الشخصيات الأمنية والسياسية السورية لتفجير لبنان بدءاً من عمليات تخريبية في الشمال.