عاجل

البث المباشر

تعيين الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية السعودية

يعتبر من أهم الرموز الأمنية والسياسية ولعب دوراً كبيراً في محاربة الإرهاب

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمراً ملكياً بتعيين الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية، وإعفاء الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية من منصبه بناءً على طلبه.

والأمير محمد بن نايف يعتبر من أهم رموز البلد الأمنية والسياسية، ولعب دوراً كبيراً في محاربة الإرهاب بالمملكة، كما أشرف على برنامج "المناصحة" الشهير والخاص بإعادة تأهيل المساجين، تمهيداً لإطلاق سراحهم بعد توبتهم.

وعلّق خالد المالك، رئيس تحرير صحيفة "الجزيرة" السعودية، لـ"العربية" على قرار اختيار الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية بقوله إن القرار يعكس رغبة في تكليف وزيراً متمكّناً، حيث كان الأمير محمد يعمل على مدى سنوات طويلة وتحت ظروف صعبة.

وأكد المالك أن الأمير محمد ليس طارئاً ولا جديداً، وأنه ليس في محل اختبار في تحمل مسؤولياته في هذه الوزارة، بل إن دوره معروف ومشهود في مواجهة عناصر متطرفة، ما عرّض حياته للخطر أثناء محاولة اغتياله. وأضاف أنه لهذا يأتي اختياره للاستفادة من خبرته وكفاءته وجديته في العمل.

يذكر أن الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وُلِدَ في جدة في الثلاثين من أغسطس/آب قبل 53 عاماً. ودرس مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية في معهد العاصمة بالرياض، وأكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل من هناك على بكالوريوس العلوم السياسية عام 1981، إضافة إلى حصوله على دورات عسكرية متقدمة داخل وخارج المملكة تتعلق أغلبها بمكافحة الإرهاب.

وفي يوليو من عام 2004 صدر أمر ملكي بتعيين الأمير محمد بن نايف مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير.

ويُعرف عن الأمير محمد جهوده في مكافحة الإرهاب انطلاقاً من منصبه كمساعد لوزير الداخلية للشؤون الأمنية، وبسبب جهوده في هذا المجال تعرّض في السابع والعشرين من أغسطس/آب 2009 في منزله بمحافظة جدة لمحاولة اغتيال من قبل مطلوب أبدى استعداده لتسليم نفسه بعد أن يتمكن من مقابلة الأمير، لكنه وأثناء اللقاء بينهما فجّر نفسه، ليصاب الأمير بجرح طفيف، وبعد أيام قليلة تبنى تنظيم "القاعدة" في اليمن مسؤوليته عن الهجوم.