عاجل

البث المباشر

العراق يوقف صفقة السلاح الروسي بسبب شبهات فساد

"التيار الصدري" يطالب الحكومة بكشف أسماء المتورطين

شكلت الحكومة العراقية لجنة جديدة للتفاوض مع موسكو بشأن صفقة السلاح التي أبرمها العراق مع روسيا الشهر الماضي لوجود شبهات فساد فيها، حيث طالب التيار الصدري الحكومة بالكشف عن أسماء المتورطين بصفقة السلاح المذكورة.

وبحسب التسريبات تقدر الرشى بحوالي 200 مليون دولار، حيث كان من المقرر أن يدفعها وسطاء على شكل عمولات إلى المسؤولين العراقيين عن إبرام صفقة السلاح الروسية التي تفوق قيمتها 4 مليارات و200 مليون دولار، ما دفع الحكومة إلى فتح تحقيق لكشف المتورطين في الصفقة، ليتقرر على إثر ذلك إعادة النظر والتفاوض مرة أخرى وبوفد جديد مع الروس حول نوعية وكمية الأسلحة التي تتضمن طائرات عمودية ومروحية وأنظمة دفاع جوي ورادارات روسية الصنع.

بينما أكدت لجنة النزاهة البرلمانية أنها طالبت رئيس الحكومة بإلغاء صفقة الأسلحة الروسية التي شابتها عمليات فساد كبيرة، كما طالب التيار الصدري المالكي بالكشف عن أسماء المتورطين في صفقة السلاح المثيرة للجدل.

من جانبه، أكد وزير الدفاع العراقي وكالة، سعدون الدليمي الذي ترأس الوفد المفاوض إلى موسكو لشراء الأسلحة الروسية خلال مؤتمر صحفي أن الصفقة لن يتم إلغاؤها لأن العراق لم يدفع لروسيا شيئاً ولم يوقع، وأنه تسلم مجرد عروض فقط.

ولا تزال الحكومة العراقية مصرة على المضي قدماً لإتمام الصفقة مع موسكو رغم تباين آراء الفرقاء السياسيين منذ الإعلان عنها وتحولها إلى مادة دسمة للتراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات بينهم.