.
.
.
.

اتفاقية هدنة فلسطينية إسرائيلية وشيكة بضمان مصري

الهدنة لمدة 24 إلى 48 ساعة تجريبية تمهيداً لإقرارها بشكل كامل

نشر في:

أفادت مصادر خاصة لـ"العربية" بأن اتفاقا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين سيتم الإعلان عنه من القاهرة خلال ساعات بضمانات مصرية.

ووفقا لهذه المصادر، فإن الاتفاق سيكون على مرحلتين، الأولى تتضمن وقفا كاملا لإطلاق النار من الجانب الإسرائيلي ووقف عمليات الاغتيالات، وفي المرحلة الثانية سيتم بحث فتح المعابر ورفع الحصار عن غزة.

ووصلت رسائل إسرائيلية إلى مصر لتلعب دور الوسيط في هدنة مع الفلسطينيين لمدة 24 إلى 48 ساعة تجريبية، تمهيدا لإقرارها بشكل تام.

ووفقا لمصادر "العربية" فإن بنود الاتفاق تتضمن فك الحصار وفتح المعابر، كما ستكون الاتفاقية بضمانة من الرئيس المصري محمد مرسي.

ميدانيا، قتل 34 فلسطينيا في الغارات الإسرائيلية على غزة، كما ركّزت غارة على منزل رائد العطّار جنوب مدينة غزة، وهو قائد كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس في رفح.

واستهلت إسرائيل اليوم السابع لعدوانها على غزة بسلسلة غارات نفذتها منذ فجر اليوم الثلاثاء. كما قصفت الطائرات الإسرائيلية البنك الوطني الإسلامي وألحقت به أضراراً كبيرة، وأصابت عدداً من المدنيين الفلسطينيين القاطنين بجواره بجروح، كما قصفت موقعا أمنياً بالقرب من مدينة الشيخ زايد ودمرته.

وذكر وزير الأوقاف في الحكومة المقالة إسماعيل رضوان أمس، أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف ما يقارب 25 مسجداً منذ بداية عدوانه على غزة.

اتفاق الفصائل الفلسطينية

وكانت قياداتٌ من فتح وحماس والجهاد الإسلامي وبقيةِ التنظيماتِ الفلسطينية أعلنت عن الاتفاقِ على بدء العملِ الوطني المشترك في الضفة الغربية للتضامنِ مع قطاع غزة، وذلك في أول خطوة عملية لتحقيقِ المصالحةِ بعد أكثرَ من خمس سنوات من الانقسام.

وأخرجَ العدوانُ الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ، مشهدًا سياسيا لم يألفْهُ الفلسطينيون منذ سنوات، قياداتٌ من فتح وحماس والجهاد الإسلامي وبقيةِ الفصائل الفلسطينية، تعلنُ سويًا بدايةَ العملِ الوطني المشترك.

واعتبر قادة من الفصائل أن الخطوة الأولى للعملِ الوطني المشترك هي الاكتفاء برفعِ العلمِ الفلسطيني، وتنسيقِ التظاهرات وطرق التضامن مع قطاع غزة، وقد جاء هذا التطورُ على صعيد المصالحة، بعد مبادرة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل لجنة وطنية تقود العمل الجماهيري، حيث قبلت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أن تكونا جزءا من هذه اللجنة.

وتأمُلُ الجماهيرُ التي هتفت لإعلان الوحدة، بأن يكون هذا التوجهُ لإنهاءِ الانقسام جديًا، وليس نزوةً سياسيةً فرضتها الدماءُ التي تسيل في غزة، والغضبُ العارمُ في الضفة.