عاجل

البث المباشر

تاريخ قصر"دكة الحلواني" واعلان مملكة نجدٍ و الحجاز

كان قصر مؤتمرات في الستينيات والسبعينيات، تجالس فيه ملوك السعودية مع زعماء الدول

وضع التاريخ له حجر الاساس لحادثة مكان وزمان وجر خلفه سيرًا وفتوحات، من على تلك الشرفة المطلة على مكة وضواحيها كم اعلى قمة في الهدا بالطائف، هذا المكان المنطوي في احدِ زوايا مدينةِ الطائف يحكي اعلان مملكة نجدٍ و الحجاز على اسمِها الجديد المملكة العربية السعودية.

لا يرتبط تاريخ الشيخ عبدالوهاب الحلواني ، بقصر ليه، بل إن منزله في جبل الهدا، والمعروف بدكة الحلواني كان قصر مؤتمرات في الستينيات والسبعينيات، تجالس فيه ملوك السعودية مع زعماء دول عديدة، هاهنا كانت قضية فلسطين تجلس وتقوم مع مواقف العرب.

يقول محمد الحلواني: "اتت فكرة توحيد المملكة من خلال تقديم اعيان الطائف لمعاريض الى زعماء القبائل بالطائف بالموافقة الى تحويل مملكة الحجاز ونجد الى المملكة العربية السعودية والتي اثرها تغير اسم موالي من سلطان الحجاز ونجد الى ملك المملكة".

كانت دكةُ الحلواني تضمنُ سريةَ الاجتماعاتِ و أمنَ المشاركين فيها، بينما خارجَ دائرةِ السياسية كانت منتجعًا للملوك سعود، فيصل، و خالد، ومركزَ إدارةِ الدولة ، و منبعًا لأفكارٍ ربما اغلبُها يؤثرُ في حياةِ السعودية حتى الان.

يقول عبدالعزيز الحلواني عن عن دكة الحلواني :" وقف الملك سعود مع محمد بن لادن على الشرفة لإنشاء طريق من الهدا الى مكة المكرمة العاصمة ان ذاك، فكانت الدكة بمثابة مكان للنزه والفسحة والإستضافة للأسرة المالكة".

ورث ابناء واحفاد الحلواني عن ابيهم الاكبر صداقة وثيقة مع الاسرة المالكة، وصيت رجل كان فاعلا في تنمية السعودية بالمشورة اولا ثم بقدرته على تنفيذ مشاريع عديدة، وكان العزاء الاكبر لهم وجوده في قائمة رواد التأسيس ورجالات الملك عبدالعزيز.

واضاف بندر الحلواني أن "من ابرز الأعمال الخيرية للشيخ عبدالوهاب الحلواني المعني بشؤون الملك عبدالعزيز هي افتتاح 35 طريق اهمها طريق الهدا والشفا" .