.
.
.
.

دعوات يهودية لمنع احتفالات السنة الميلادية بفنادق حيفا

ناشط سياسي: الخطوة تهدف إلى التضييق على العرب في المدينة

نشر في:

حذّرت حاخامية حيفا (وهي مؤسسة دينية يهودية مسؤولة) فنادق المدينة من إقامة أي احتفالات تتعلق بالسنة الميلادية الجديدة، الأمر الذي أثار موجة سخط في صفوف أهالي المدينة العرب عامة وأبناء الطائفة المسيحية خاصة.

ووجّهت الحاخامية رسالة للفنادق الإسرائيلية باتخاذ إجراءات ضدها في حال أقامت أي احتفالات أو أبدت أي مظاهر تتعلق بأعياد "الأغيار"، على رأسها حرمان هذه الفنادق من المصادقة على الفحص الديني الشهري (كاشروت)، وهو فحص يسري في إسرائيل على المواد الغذائية بشكل خاص، بحيث يحدد ما يسمح أو يحظر تناوله من طعام وشراب وفق معايير ومواصفات دينية معينة تهم قطاعاً واسعاً من اليهود.

وقال الناشط السياسي ابن مدينة حيفا كميل صادر في حديث مع "العربية.نت" إن "هذه الخطوة تهدف إلى التضييق على العرب في المدينة، وهي شكل من أشكال محاولات السلطة الدينية اليهودية في إسرائيل فرض نفسها على الحياة العامة بالمدينة، وهو مسلسل مستمر منذ سنوات".

وأضاف صادر: "هناك قانون يحدد كيف تعطى (الكاشروت)، ولكن أن يتم ابتزاز الفنادق من خلال ربطها باحتفالات العام الجديد أو بوضع شجرة عيد الميلاد، فهذا منافٍ للأخلاق وللقانون".