المقر الجديد لغرفة مكة يعزز قدراتها ومكانتها الاقتصادية

مرزا: مبنى المؤتمرات سيحتضن كافة الفعاليات الاقتصادية في العاصمة المقدسة

نشر في:

قال رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة طلال بن عبدالوهاب مرزا، "إن التكلفة الإجمالية لمشروع المبنى الجديد للغرفة بلغت 160 مليون ريال، وكان التمويل يشكل معضلة كبيرة لإنجاز هذا المشروع الكبير الذي كان يشكل هدفاً رئيسياً لمجلس إدارة الغرفة، وتم إنجازه في وقت قياسي يبلغ 14 شهراً فقط".

وكان الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، قد دشن أمس مبنى الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، والذي أقيم على مساحة 13 ألف متر مربع، طريق مكة جدة السريع.

وأوضح مرزا في لقاء مع قناة "العربية"، أن المشروع تم افتتاحه برعاية كريمة من الأمير الفيصل، ويتكون من ثلاثة مبان، أحدها مخصص للمؤتمرات والمناسبات، ويضم 12 قاعة بمساحات متنوعة، بهدف احتضان جميع الفعاليات الاقتصادية التي ستشهدها العاصمة المقدسة، مشيراً إلى أن إنجاز هذا الصرح كان يمثل الهدف الأول على الخطة العشرية التي وضعها مجلس إدارة الغرفة.

وأكد مرزا أنه روعي في تشييد هذا الصرح الذي أنجز خلال 14 شهراً، احتياجات غرفة مكة المكرمة لخمسين عاماً فأكثر, منوهاً بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة ولغرفة مكة المكرمة, كما نوه بدعم سمو أمير منطقة مكة المكرمة للغرفة.

وخلال افتتاحه المبنى الجديد، قال الأمير خالد الفيصل، "إن مكة المكرمة قبلة المسلمين في الاقتصاد كما هي قبلتهم في العبادة، مؤكداً أن العاصمة المقدسة حققت الصدارة حين أنشأت مبنى الغرفة التجارية الجديد الذي بني من الإرادة والتخطيط، وأن مشروع "صنع في مكة" سيكون الملف الأهم على طاولة الغرفة في السنوات المقبلة، جاء ذلك في معرض تدشينه المبنى الجديد للغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة.

وقال الفيصل، "إن مجلس إدارة الغرفة الحالي سعى نحو الارتقاء بمستوى العمل وبمستوى الإدارة"، مبينا أن الغرفة تشهد يقظة وحركة تنموية بعد ذلك السبات الطويل الذي عاشته خلال السنوات الماضية.