عاجل

البث المباشر

الائتلاف السوري يهاجم مبادرة الخطيب ويعتبرها إضعافاً للثورة

صبرا: مبادرة الخطيب للحوار مع السلطة تعطي فكرة بأن هناك وهْناً في الثورة السورية

شنّ المجلس الوطني السوري، أحد أبرز مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، حملة شديدة على رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب، رافضاً "الدخول في أي حوار أو تفاوض" مع نظام الرئيس بشار الأسد، وذلك غداة دعوته عبر قناة "العربية" النظام السوري إلى انتداب نائب الرئيس فاروق الشرع للحوار مع المعارضة.

وقال المجلس الوطني السوري، في بيان نشر على صفحته على موقع "فيسبوك"، إن "ما سمي بمبادرة الحوار مع النظام إنما هي قرار فردي، لم يتم اتخاذه ضمن مؤسسات الائتلاف الوطني ولم يجر التشاور بشأنه، ولا يعبر عن مواقفِ والتزامات القوى المؤسسة له".

وتابع المجلس في بيانه أن "تلك المبادرة تتناقض مع وثيقة تأسيس الائتلاف التي تنص على أن هدف الائتلاف إسقاط النظام القائم برموزه وحل أجهزته الأمنية والعمل على محاسبة المسؤولين عن سفك دماء الشعب السوري وعدم الدخول في حوار أو مفاوضات مع النظام القائم".

وأشار المجلس الوطني السوري إلى أن "قوى إقليمية ودولية تشارك في هذه المبادرة، طالما كانت شريكا فعلياً للنظام على مدى عامين في قتل السوريين، ولم يسم المجلس هذه الدول، لكنه انتقد بشدة لقاء الخطيب مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في ميونيخ في نهاية الأسبوع.

وفي حديث مع قناة "العربية"، قال جورج صبرا، رئيس المجلس الوطني السوري، إن تصريحات الخطيب بدأت تأخذ توجهات تخرج عن طرح الثورة السورية، خاصة في لقاء الخطيب بوزير الخارجية الإيراني الذي شكك في أهدافه.

واعتبر صبرا أن مبادرة الخطيب للحوار مع السلطة تعطي فكرة بأن هناك وهْناً في الثورة السورية، وأن النظام بدأ يستخف بدعوة الخطيب.

هذا ما تعلق بردود الفعل السورية، أما في ردود الفعل الدولية، فقد رحبت كل من جامعة الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية بمبادرة الخطيب لبدء حوار مع من لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين، إلا أن واشنطن رفضت في الوقت نفسه حصولَ الرئيس السوري على أي حصانة.

ميدانياً سقط 93 قتيلاً في سوريا أمس الثلاثاء، بينهم عشرة أطفال، غالبيتهم في حلب ودمشق بحسب آخر حصيلة للجان التنسيق المحلية.

وهز انفجار ضخم جبل الزاوية ومعرة النعمان في ريف إدلب، ويقول ناشطون إنه ناتج عن سقوط صاروخ بعيد المدى في المنطقة، فيما تعرضت بلدة كرناز في ريف حماة لقصف بالصواريخ والقنابل الفراغية مما أسفر عن دمار شديد.

وفي دمشق، تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام إرسال تعزيزات إلى قسم شرطة القدم وأوقع عدداً من الإصابات في صفوف قوات النظام، كما دارت اشتباكات عنيفة في محيط أحياء مخيم اليرموك والتضامن وأطراف حي القابون في دمشق.