شكري بلعيد يثير موضوع الاغتيال السياسي قبل مقتله بساعات

تحدث عن مجموعات حاولت تخريب مؤتمر للديمقراطيين والأمن كان يتفرج

نشر في:

أثار المعارض شكري بلعيد، الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد موضوع الاغتيال السياسي قبل مقتله بساعات، حيث ذكر مقتل الناشط محمد لطفي نقز والمحسوب على حركة "نداء تونس" والذي توفي جراء تعرّضه لإصابات عديدة بأداة حادة في أماكن مختلفة من جسمه.

واتهم بلعيد، في آخر ظهور تلفزيوني له قبل اغتياله، حركة النهضة بتبني العصابات الإجرامية التى اغتالت الناشط لطفي، قائلاً: "البيان الختامي لمجلس الشورى لحركة النهضة تبنى تلك العصابات الإجرامية".

وأشار بلعيد أيضاً إلى محاولة مجموعات تخريب مؤتمر للديمقراطيين، رغم وجود عناصر الأمن التي لم تتدخل، وكانت "تتفرج" على حد قوله.

وقال بلعيد: عقدنا تجمعا عاما شعبيا بمناسبة عقد مؤتمر الحزب الجهوي في الكاف، وكان اجتماعا شعبيا غطته وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة تميز بالحضور الجماهيري الكبير الذي تداخلت فيه كل المكونات، واعترض بعض الحضور وبدأوا في التعدي وتصدى لهم شباب الحزب، والأمن كان حاضرا ولم يتدخل.

وأضاف: قامت تلك المجموعات بتحطيم واجهة دار الثقافة، وحاول شباب الحزب القبض على بعضهم، لكن سرعان ما هربوا، ثم اتصل بعض عناصر النهضة بعدد من شباب الحزب، وسألوهم "لماذا أقمتم هذا المؤتمر من الأساس" لكن هذه الاتصالات لم تؤثر على سير المؤتمر الذي أنجز أعماله بالكامل.