عاجل

البث المباشر

رجال دين دروز يدعون أبناءهم للانشقاق عن جيش الأسد

ناشطون سوريون بثوا صوراً تظهر سيطرة الجيش الحر على مطار الجراح

جدد عدد من رجال دين طائفة الموحدين الدروز دعوة أبنائهم للانشقاق عن جيش النظام والعودة إلى بيوتهم لأنهم "يدافعون عن قادة يقتلون أبناء الوطن" حسب ما جاء في بيان نشرته مواقع التواصل الاجتماعي.

ميدانياً، تدور اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام قرب مطار كويرس العسكري في حلب. وفي ريف دمشق دك الجيش الحر مواقع للأمن في عدرا بقذائف الهاون واستخدموا راجمات الصواريخ لقصف مواقع قوات النظام في حفير في ريف دمشق

وعلى بعد عشرين كيلومتراً من العاصمة دمشق، تمركزت كتائب الجيش الحر وقامت بتجهيزات عسكرية لتنفيذ عملية نوعية ضد مواقع للأمن التابعة للواء 39 في مدينة عدرا في ريف دمشق، حسب ما أفادت به سانا الثورة.

وفي الجهة الأخرى من ريف دمشق، بثت سانا الثورة تسجيلات مصورة تظهر عناصر من لواء الإسلام التابع للجيش الحر وهو يستخدم راجمات الصواريخ لقصف مواقع تتمركز فيها قوات النظام في بلدة حفير.

هذا وأعلن الجيش الحر سيطرته على سرية الهجانة في زيزون في درعا، بعد أن سيطروا أمس على كتيبة السهوة في ريف درعا واستولوا على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. ومن أحد أهم إنجازات الجيش الحر حسب ما وصفها الناشطون السيطرة على حاجز الشرطة العسكرية في دوار خان أرنبة في محافظة القنيطرة بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

صور لسيطرة الحر على مطار الجراح

من جهة أخرى، بث ناشطون سوريون على شبكة الإنترنت، صوراً تظهر سيطرة الجيش السوري الحر على مطار الجراح العسكري في حلب، بحسب قناة "العربية"، السبت.

إلى ذلك، أظهرت صور نشرها الجيش الحر استيلاءه على كميات كبيرة من الصواريخ المضادة للطائرات ورادارات، إضافة إلى ذخائر وآليات، وذلك في موقع كتيبة السهوة في درعا التي سيطر عليها أمس الخميس، والتي توصف بأنها أضخم كتائب النظام في سوريا.

وحقق الجيش الحر عدداً من الانتصارات الاستراتيجية على الأرض خلال الأسبوع الماضي، منها استيلاؤه على حقل نفطي في محافظة الحسكة شرقي البلاد.

وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، فإنه بعد ثلاثة أيام من المعارك بين قوات النظام والجيش الحر، استطاع الأخير السيطرة على قرية الشدادي وعلى حقل جبيسة النفطي القريب منها والذي يعتبر من أكبر الحقول النفطية في البلاد.

الأسد ليس جزءاً من الحل

سياسياً، أكد رئيس المكتب القانوني في ائتلاف قوى المعارضة السورية، هيثم المالح، في اتصال مع "العربية" أن الائتلاف سيبحث في العشرين من الشهر الحالي مسودة مبادرة جديدة تهدف لإسقاط النظام السوري والتأسيس لمرحلة انتقالية.

وفيما تحفظ المالح عن الحديث عن بنود المبادرة، أكد عضو المكتب التنفيذي هشام مروة، أنها تتضمن رؤية سياسية لتشكيل حكومة مؤقتة تعمل على قيادة المرحلة الانتقالية.

وفشلت مبادرة رئيس ائتلاف قوى المعارضة السورية، معاذ الخطيب، بعدما رفض النظام السوري الاستجابة للحوار مع المعارضة.

أما عنوان المبادرة الجديدة التي تصيغها الهيئة السياسية الاستشارية للائتلاف فهو إنهاء حكم بشار الأسد، والتأسيس لمرحلة انتقالية جديدة، والتأكيد على أن الرئيس السوري والقيادة الأمنية والعسكرية المسؤولة عن القرارات ليسوا جزءاً من أي حل في سوريا.