.
.
.
.

بكري: البعض يحاول تلويث سمعة السيسي لرفضه أخونة الجيش

اعتبر شائعة إقالة وزير الدفاع بالون اختبار وتمهيداً لخطوة بهذا الشكل

نشر في:

اعتبر الكاتب الصحافي مصطفى بكري أن "ما تردد عن إقالة الفريق السيسي كان بالون اختبار كما لو كان تمهيداً لخطوة بهذا الشكل"، مؤكداً وجود مَنْ "يخطط لتلويث سمعة وزير الدفاع المصري".

وأكد في حديثه إلى برنامج "الحدث المصري" على قناة "العربية" مع الإعلامي محمود الورواري، أن هذه الشائعة "متعمّدة بسبب وجود حالة عدم رضا عن أداء الفريق السيسي؛ لأن الجماعة تسعى لأخونة الدولة في كل مؤسساتها حتى الجيش".

وأشار بكري إلى أن ضباط وجنود القوات المسلحة أعربوا عن تضررهم الشديد من الشائعة، وهو ما يؤكد أن الشعب يقاوم الأخونة والممارسة السياسية الخاطئة التي أدت بمصر إلى أوضاع اقتصادية متردية.

وتحدث عن وجود "مَنْ يريد إثارة المشكلات حول الجيش المصري"، مؤكداً أن القوات المسلحة تقف على مسافة واحدة من القوى السياسية كافة والأحزاب وليس لها أي مصلحة مع أي حزب أو قوة سياسية.

وشدد على أن "الفريق السيسي منضبط وابن الشعب المصري، وهو ضابط قوات مسلحة من الطراز الأول".

دماء شهداء رفح في رقبة مرسي

وفي سياق آخر، اعتبر بكري أن "دماء شهداء رفح الـ16 من الجيش المصري في رقبة الرئيس مرسي؛ لأنه لم يتم حتى الآن الإعلان عن أسماء المتورطين في الحادث وتقديمهم للعدالة". وأضاف أن الدماء التي سالت في المحافظات المصرية "تستوجب وقفة ومحاكمة القيادة مثلما تمّت محاكمة مبارك".

وقال: "هناك انتشار للسلاح في المحافظات والقرى المصرية بقوة، وهناك أكثر من 10 ملايين قطعة سلاح منتشرة في مصر، أي أن كل منزل به قطعة سلاح تقريباً سواء مرخصة أو غير مرخصة".

وأشار إلى الحاجة لتنسيق الجهود مع الدول المجاورة لمنع تسريب العناصر الإجرامية والإرهابية وتهريب السلاح وغيرها من المشكلات التي تأتي عبر الحدود.

وأشاد بهدم الأنفاق طالما أن المعابر مفتوحة، معتبراً أنه يجب الاستمرار في هدم تلك الأنفاق التي يتم من خلالها عمليات تهريب غير شرعية.

وأخيراً اعتبر بكري أنه لا يجب فهم غضب البورسعيدية على أنه محاولة للانفصال، وشرح أنهم غاضبون مما وقع عليهم من ظلم. وأشار إلى أنه يجب أن تجتمع قيادات الدولة بهم لفهم مطالبهم وإعطائهم حقهم.