عاجل

البث المباشر

المعارضة السورية تطالب بضماناتٍ على دعوة المعلم للحوار

معاذ الخطيب: النظام هو الذي عطّل المبادرة لأنه أقصى أبسط المطالب فيها

طالبت المعارضة السورية بضمانات رداً على إعلان وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم استعداد النظام للدخول في حوار مع المعارضة المسلحة.

وقال الائتلاف السوري إن الحوار من دون ضمانات مضيعة للوقت، فيما أعلن اللواء سليم إدريس، رئيس هيئة أركان الجيش الحر، أنهم مستعدون للحوار شرط توافر ضمانات تنتهي برحيل الأسد.

تأتي تلك التطورات، بعد أن أعلن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، استعداد نظام الأسد لإجراء حوار مع المعارضة المسلحة، وقال من موسكو بعد لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن النظام السوري مستعد للحوار مع كل من يرغب، بمن في ذلك المعارضة المسلحة، مضيفاً أن الإصلاحات في سوريا لن تأتي إلا عبر الحوار.

ومن جهته، قال لافروف إن المزيد من الدماء في سوريا سيؤدي إلى انهيار البلاد، مضيفاً "أنه لا حل مقبولاً في سوريا إلا الحل السياسي".

وفي المقابل صرّح معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف السوري المعارض من القاهرة، بأنه التقى لخضر الإبراهيمي، وأكد أن الائتلاف يطالب كل الدول العربية والأجنبية بالتدخل لإيقاف القصف اليومي الوحشي على المدنيين في سوريا.

وأشار إلى أن روسيا وقفت في وجه إصدار إدانة دولية لقصف النظام الشعب السوري بصواريخ سكود.

وحول مبادرته قال الخطيب إن النظام هو الذي عطّل المبادرة عندما أقصى أبسط الأمور الإنسانية وهي إطلاق سراح المعتقلين.

وأكد أنهم مستعدون للذهاب باتجاه أي خطوة لإيقاف قتل السوريين.

وتشهد الساحة السياسية حراكاً دولياً بشأن الملف السوري، فبينما أعلنت واشنطن أن وزير خارجيتها يسعى لإقناع ائتلاف المعارضة السورية بحضور اجتماعات روما، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن روسيا والصين بدأتا تدركان أن على الرئيس السوري أن يرحل، أما فرنسا فقد رحبت بإعلان المعارضة السورية حكومة مؤقتة في الأراضي التي تسيطر عليها.