عاجل

البث المباشر

شيخ عشائر بالرقة حرّم لبس "البشت" حتى إسقاط تمثال الأسد

أهالي المدينة استجابوا لندائه بعد سنتين وحطموا تمثال حافظ الأسد أمس

قبل سنتين تقريباً، وبتاريخ 29 مايو/أيار 2011، ظهر الشيخ فيصل الحسن الصياح، وهو شيخ إحدى العشائر في مدينة الرقة السورية، وهو ينزع عن نفسه عباءته (البشت) بشكل مفاجئ.

الشيخ الصياح حرّم على نفسه، على الهواء مباشرة، لبس عباءته قبل إسقاط تمثال حافظ الأسد في الرقة، ويبدو أنه قد آن الأوان ليرتدي الشيخ الصياح "البشت" بعد تحقيق الوعد، بإسقاط سكان الرقة تمثال الأسد الأب، أمس الاثنين.

وفي الموروث الثقافي للقبائل العربية، ترمز العباءة إلى الفخر والرفعة، وحين يتم إهداء العباءة لشخص ما، فهو تكريم ورفعة له. إلا أن ما فعله حافظ الأسد ومن بعده ابنه بشار، يستلزم وفق ثقافة العشائر، نزع عباءة التكريم عنه، وهو ما عبّر عنه الشيخ فيصل الصياح بحركته.

وقد بثّ ناشطون مقاطع فيديو تُظهر أهالي المدينة وهم بجوار تمثال الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وقاموا بتحطيمه، وانهالوا عليه بالأحذية، وسط صيحات استهجان.

وفي غمرة النشوة بتحطيم تمثال الأسد وهو يرتدي "البشت" أو العباءة، توجه الغاضبون لتمزيق أكبر لافتة لبشار الأسد في نفس المحافظة، وقد أخذت عملية التمزيق وقتاً طويلاً، نظراً لضخامتها ومحاولات البعض الصعود عليها وبلوغ ارتفاعها من أجل تحقيق هذا الغرض.

وبالعودة إلى فيديو الشيخ فيصل الحسن الصياح، فقد رمى عباءته واشترط إسقاط تمثال حافظ الأسد في الرقة ليعيد لباس عباءته. وقال الشيخ الصياح إنه "حرم على نفسه لبس البشت من اليوم إلى يوم أن ينهار تثمال أبو بشت"، يقصد تمثال حافظ الأسد في الرقة.

وقال الصياح داعياً العشائر للنهوض بقوله "يلاَّ يا أهل الرقة، يا العشائر، يا الصبخة، يا العبادلة، يا الولدة ويا الناصر، ويا خوة هدلة فلننزل بالليل ونقوم بإسقاطه، وينذل وينداس بالصرامي، وأنا محرم على نفسي لبس البشت لحين ينهار هذا التمثال أبو البشت، وينتهي هذا النظام إن شاء الله".