.
.
.
.

علاج الشركات المتعثرة

ياسين الجفري

نشر في: آخر تحديث:
هناك عدد من الشركات وفي عدة قطاعات ولدت متعثرة وتحتاج لحلول جذرية لإنتاج شركات قوية قادرة على الربحية والنمو والتوسع في سوقنا المحلية. والهدف الرئيسي بالتالي هنا القدرة على التحسن والنمو من خلال الإمكانات والقدرة على الإدارة ليتم تحسين وضعها الأدائي في الاقتصاد السعودي لتكون لبنة جيدة.

ولعل أكبر قطاع تتوافر فيه الشركات ولنركز عليه اليوم هو قطاع الزراعة والصناعات الغذائية، حيث تكون في فترة محددة عدد من الشركات البعض ناجح والبعض متعثر. ولعل نجاح تجربة ''المراعي ـ حائل'' تغرينا في الاتجاه نحو الدمج وكونت أسسا ملائمة للنجاح والتحسن ولعل التكامل هو سر النجاح علاوة على الإدارة هنا.

ولو نظرنا للقطاع الزراعي نجد أن هناك فرصة جيدة وملائمة من خلال الدمج بين شركاته، ولعل قيام الدمج بين شركة حلواني إخوان والغذائية والجوف الزراعية واحدة من الاندماجات المهمة، التي يكون فيها التكامل والتحسن واضحا لو تم حيث ستكون شركة قوية تفيد المساهمين بمختلف أطيافهم والاقتصاد السعودي.

كما نلاحظ أن قيام شركة تندمج فيها نادك وسدافكو والقصيم الزراعية ستسهم في إيجاد شركة أخرى قوية جغرافيا ومتكاملة الأنشطة. ومن الممكن دمج شركة جيزان للتنمية والأسماك وهرفي للأغذية كشركات أيضاً تتوافر لديها فرص النمو والتحسن لتدعم فرصها في الاستمرار والتحسن.

وأخيرا يمكن دمج تبوك الزراعية والشرقية الزراعية وبيشه الزراعية والتموين السعودية، والهدف هنا هو التكامل وتحسين القدرة على الإدارة مع إضافة أنشطة متلائمة مع بعضها بعضا، لا شك أن عدد الشركات سيتراجع من هذا العدد، ويصبح عددا أقل وأعتقد أنه أفضل للمساهمين من التعليق والاختفاء وإفادة المساهمين والاقتصاد ككل.

* نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.