.
.
.
.

الهندي مليونير الدجاج

حسن الحارثي

نشر في: آخر تحديث:
جلس جيان الهندي أكثر من خمسة أشهر بلا عمل في دبي، وكان وقتها لا يجد قوت يومه، وفي لحظة تفكير عميقة، قرر أن يشتري الدجاج من السوق ويبيعه على المطاعم والفنادق.

استدان ألفي درهم من صديق أول مرة، واشترى بها ست كراتين دجاج وباعها على الفور، وكان مكسبه في كل كرتون خمسة دراهم، وبعدها اشترى 7 ثم 10 ثم 20 كرتونة وهكذا.

وبعد فترة وجيزة كسب ثقة مديري المطاعم والفنادق وأصبح متعهداً لهم وانشأ أولى شركاته، كانت هذه القصة في العام 2005، أما الآن فجيان الهندي يملك أربع شركات برأسمال نحو ثلاثة ملايين درهم.

يؤكد جيان الذي عمل لأكثر من 15 سنة في السعودية، أن الجدية في العمل والإخلاص والالتزام بالأنظمة وعدم الغش هي سر نجاحه ونجاح أي عمل في أي مكان، ولا شيء غيره.

يقول إنه خلال فترة عمله في السعودية كان مستمتعاً كثيراً بالعمل وطاف مدن المملكة كلها من الشرق إلى الغرب إلى أقصى الجنوب، ولم يشعر يوماً بالملل أو الكآبة التي يتحدث عنها الأجانب هناك.

يحرص جيان على أن تكون سمعته طيبة في عالمه الشخصي والتجاري، لذلك يحاول أن يبتعد عن أي شيء قد يتسبب في المساس بسمعته، حتى أنه لا يتعاطى الكحول وهو المسيحي الديانة، خوفاً من إيذاء نفسه أو الآخرين.

ويعود جيان بذاكرته إلى السعودية، ويقول إنه كان يمر كثيراً من عند مكة المكرمة، ويتمنى أن يدخل هذه المدينة التي يقصدها ملايين البشر سنوياً، لكنه لم يفعل وفي كل مرة كان يأخذ طريقاً غير المسلمين، ويعلل ذلك بقوله "النظام نظام".

* نقلاً عن صحيفة "الشرق" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.