لوليس مجموعة جميرا تسعى للاستحواذ على فنادق جديدة بالمنطقة

أكد أن المناسبات ساعدت على رفع معدلات الإشغال إلى 80% خلال 2012

نشر في: آخر تحديث:
كشف رئيس مجموعة جميرا الفندقية، جيرالد لوليس، أن نسب الإشغال في فنادق المجموعة خلال العام الماضي 2012 جاءت في حدود 80%، مؤكداً أن المجموعة لا تخشى المنافسة، وأنها ستستمر في التوسع الإقليمي والدولي.

وقال في مقابلة خاصة مع قناة "العربية" على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بشأن خطط توسع المجموعة، "لدينا اهتمام قوي بالاستحواذ على فنادق جديدة في الشرق الأوسط، خاصة في منطقة الخليج، ولدينا مفاوضات جادة تجري حالياً في السعودية التي تعتبر سوقاً أساسية لفنادقنا في دبي، نحن أيضاً نشطون في آسيا، حيث وقعنا مؤخراً في الهند اتفاقية لإدارة مجمع فنادق كبير في مدينة مومباي".

وأضاف "فيما يخص قطاع الفنادق نحن مسرورون جداً بالانطلاقة الجديدة لهذا القطاع واستمرار النمو في مستوى الأعمال، العام الماضي شهد معدل إشغال بلغ 80% في معظم فنادقنا، كذلك بدأ العام الجديد بشكل جيد خلال أعياد رأس السنة وشهر يناير بالإجمال".

وتابع لوليس "الآن نتطلع لرأس السنة الصينية في العاشر من فبراير، كانت بداية جيدة ونحن نرى ذلك يستمر في جميع قطاعاتنا، مثل إعمال الشركات في أبراج الإمارات والفنادق الترفيهية مثل مدينة جميرا، لكن في العموم نعتقد أن هناك فرصة جيدة في المنطقة، ولدينا افتتاح فندق جديد قريباً في الكويت، ونحن نشطون في مشاريع يتم تطويرها في منطقة العقبة في الأردن وأيضاً في مسقط".

وبسؤاله عن مدينة "محمد بن راشد" المزمع إنشاؤها قريباً، قال لوليس "إنها سوق حرة. المستثمرون سيأتون ويستثمرون في الفنادق إذا رأوا أن نسبة الإشغال جيدة ومعدل الأسعار جيد، ذلك يعني أن هناك عائداً جيداً على الاستثمار، سيكون هناك مستثمرون من القطاع الخاص الذين يرون مستقبلاً جيداً للقطاع. نحن لا نخشى المنافسة، وأنا واثق أن دبي تتسع لمزيد من الفنادق في المستقبل".

وحول حجم استثمارات المجموعة قال لوليس "لا يمكنني إعطاء رقم محدد، لكنه تم الإعلان عن مشروع مدينة جميرا أربعة بتكلفة مليار درهم. سنمول ذلك من المصادر العادية أي من السيولة الذاتية والقروض المصرفية"، مستبعداً قيام المجموعة بإصدار سندات.