.
.
.
.

دعم وزارة العمل

راشد محمد الفوزان

نشر في: آخر تحديث:

وزارة العمل تعمل بلا توقف ووزير العمل يواجه ليس فقط محاربة البطالة بل يواجه أيضاً من يحاربون التوظيف والعمل للمرأة وهي التي وصلت معدلات بطالتها ما يفوق المليون بمراحل كبيرة والمسجلات بحافز من النساء يقارب 1,4 مليون والشباب كذلك يواجهون البطالة ووزارة العمل تعمل على حل المشكلة "بشمولية" كاملة وحل جذري لا مجزأ ولا مؤقت، ولكن الملاحظ أن وزارة العمل تعمل "منفردة" أو شبه "منفردة" بحيث جهود الجهات الحكومية والوزارات معها ضعيف وغير فعال بما يكفي. ولكي ندلل ونضرب مثالا واضحا حول ذلك نجد مثلاً من يسيطر على "الورش الصناعية" و"الصيدليات" و"محطات الوقود" و"محلات التجزئة" "البقالات" و"مواد البناء والرخام" و"المواد الكهربائية" و"الاتصالات" و"المكتبات الصغيرة والقرطاسية" و"الأعلاف" و"الأغنام والماشية" و"المطاعم غير الوجبات السريعة" و"المواد الغذائية" وغيرها من المهن والحرف. أين من يكافح ويحارب هذه التجارة في هذه الأعمال الحرة التي يمكن لها أن توفر مئات الآلاف من فرص العمل؟ هنا يأتي دور وزارة التجارة ووزارة الداخلية "الجوازات" و"البلديات" في تكاتف الجهد في الحد أولا من "التستر" و"المخالفين" وتوطين الأعمال المناسبة للمواطنين.

المرأة تعاني من شح الوظيفة ليس بنقص بها ولكن بسبب عدم توفر "البيئة المساعدة" بقبول مجتمعي وأيضاً توفير وفرضها على الشركات والمؤسسات فكم شركة تحتاج المرأة بعملها؟ كالمستشفيات وهنا آلاف فرص العمل أعمال محاسبة وإدارية للمرأة بالقطاع الخاص مع توفير المكان المناسب والمستقل لها وحتى الصيدليات بما يحفظ خصوصية المرأة ومحلات نسائية وغيرها بدلاً من افتراشها الرصيف بالشارع، العمل يكرم الإنسان ويوجد نفسه وحياته وحاجته وكفايته لا يجب أن ينظر أنه ترف أو شيء خارج المألوف عادات وتقاليد هي التي تحد من عمل المرأة وليس غيرها.

*نقلا عن صحيفة الرياض.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.