.
.
.
.

السيولة تعود باللون الأخضر

ياسين الجفري

نشر في: آخر تحديث:

لم تحدث تغيرات كبيرة في الاقتصاد العالمي، ومع جني الأرباح كان أداء الأسواق العالمية مختلطا، واستمر النفط في التحسن على خلفية تحسن الأسواق الأمريكية، حيث تجاوز 93 دولارا في سوق نايمكس في نيويورك. ولأول مرة نرى السيولة في السوق تتجاوز السبعة مليارات، وإن كانت أكثر من 1.8 مليار لدعم "رعاية" التي هبطت بالنسبة لتعود بنا إلى نفس سيناريو "أسمنت الشمالية". ولا تزال السوق تشهد نوعا من التدوير فيها، لرفع الأسعار لأسهم محددة، ولكن بصورة مكشوفة أمام الكل، والأسهم لا توجد فيها أخبار أو أداء مقبول خلال الفترة المقبلة. كما يلاحظ أن السوق السعودية استكملت رحلة الأربعاء وختمت أداءها باللون الأخضر، وما زال سيناريو المسار العرضي واستمراره في الفترة الحالية حتى ظهور النتائج أمرا متوقعا خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

الملاحظ أن "سابك" عادت للواجهة من حيث الظهور في أكبر التداولات قيمة مع تحسن سعرها كالعادة وقبل ظهور النتائج، ولعل التفاؤل نابع من تراجع الضغط على أسعار النفط ومن مخاوف الغاز الصخري الأمريكي التي سرقت الأضواء بصورة كبيرة في الفترة الماضية.

شهدت السوق تحرك 13 قطاعا في الاتجاه الأخضر وتراجع قطاعين باللون الأحمر، "المصارف" و"الإعلام والنشر" الوضع الذي أسهم في تحرك المؤشر في الاتجاه الأخضر والارتفاع.

والسؤال هل انتهت الضغوط وبدأ التفاؤل يخيم على السوق؟، وربما كانت النتائج الربحية إيجابية أو أن القضية هي ذبذبة حتى تظهر النتائج. لا شك أن اليوم سيكون على المحك، حيث اعتدنا على تراجع السوق في هذا اليوم، مقارنة بباقي الأيام وبالتالي استمرار اللون الأخضر سيكون له أثر إيجابي على السوق، وربما كسر العادة التي عايشناها مع بداية العام، خاصة في شباط (فبراير) وآذار (مارس).

حاليا لا تزال أشباح أزمة أوروبا تحوم حول الأسواق في مختلف دول العالم، ومع ظهور نتائج إيجابية ربما تخف الضغوط في الربع الأول، وإن كانت هذه الأزمة أمام المستويات المحققة في معظم دول العالم تجعلنا لا نثق في صدقها. ومن المتوقع استمرار السوق فوق السبعة آلاف نقطة، ولكن من الصعب تجاوز 7100، لذلك نتوقع حركة بطيئة خضراء في السوق في الأيام المقبلة والله أعلم.

نقلا عن صحيفة الاقتصادية السعودية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.