بالون الإشاعة وأرامكو!

صالح الزيد
صالح الزيد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الإشاعة لا تأتي بخير، والمجتمع الذي تعشعش في أركانه حريّ أن تقوده إلى المهالك، وتمهد للأعداء لتفكيكه بل وتجنيد عناصره لصالحهم! وعلى غير العادة فقد أنجبت الإشاعة هذه المرة شيئاً من الإيجابية، حيث كشفت هشاشة أنظمة ورقابة وزارة التربية والتعليم نتيجة تعطيل الدراسة أو شللها شبه التام نتيجة تغيب المخالفين والخارجين على الأنظمة، وهم المفترض أنهم من النخب وممن يخول لهم تدريس وتخريج الأجيال، وماذا ينتظر ممن قدوتهم يقولون ما لا يفعلون ويلقنون مفاهيم وسلوكيات هم أول من يكسرها؟! تحرك بسيط من الجوازات زلزل سكون المخالفين وولّد لديهم موجات رعب عظيمة بعد أن كانوا آمنين مطمئنين، هذا التحرك نفخ بالون الإشاعة لتنهال العروض الوظيفية على مكاتب التوظيف من الشركات والمؤسسات لسد الفراغ الذي تركه المخالفون نتيجة غيابهم عن أعمالهم خشية الأصفاد والترحيل.
تلويحة: أكبر شركة في السعودية أرسلت طلباتها لأمراء المناطق تطلب وتلتمس السماح لـ(سبعة) غربيين بتصوير حجم ثرواتنا القابعة في مخزون الأرض. هل عز على أكبر شركة في البلاد أن تجد مواطنين توكل لهم المهمة حفاظاً على أمننا الوطني ومكتسباته! أم أن توطينها شعار زائف يماثل بعض البنوك التي تحتمي بمتعهد الحراسات الوطنية لرفع مستوى السعودة.

*نقلا عن الشرق السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.