.
.
.
.

رسوم وأحقية الأراضي

راشد الفوزان

نشر في: آخر تحديث:

لن يرتاح المواطن إلا بعد أن يجد " الواقع " قد بدأ يتغير، مهما تعددت التصاريح والأقاويل، سواء من وزير أو مسؤول حكومي , يجب أن نقر أن " الناس " تشبعت كثيرا من الوعود و" ما سوف " و" سيدرس " و" شكل له " واعنى هنا اللجهات الحكومية, دعونا نتحدث عن " المنجز " على الأرض , ماذا يحدث ؟ للآن وزارة الإسكان تتلمس الطريق, وهي جديدة, ولن احكم على الوزارة بأداء اعمالها إلا بمرور سنتين, بعدها يجب أن نشهد " متغيرا " يحدث على الأرض, إما سكناً يوزع وفق آليات محددة وننتهى من قصة " من يستحق ولا يستحق " رغم أن المعايير برأيي يجب أن تكون وفق "عدد الأسرة " و" مستوى الدخل " و" اين يسكن " و" السن " .

هذه اهم المعايير برأيي التي يجب الأخذ بها, فمثلا من سنهم 20 الى 30 سنة هؤلاء بمقتبل العمر, يمكن لهن الانتظار فالأولوية لمن هم تجاوز 50 سنة , ثم 40 سنة وهكذا, وتنطبق الشروط عليه, وأيضا المرأة لها حق كامل سواء كانت مطلقة او أرملة أو قد تكون زوجة ثانية وتريد منزلا لها ملكاً.

تحدي وزارة الإسكان هو " مصير الأراضي البيضاء " داخل النطاق العمراني , وايضا من يحق له الحصول على سكن, الأراضي البيضاء تحتاج " قرار " ونافذ ويطبق, خاصة للمساحات الكبيرة من 5000 متر واكثر مثلا, وحتى الأراضي البيضاء الأقل يوضع لها سنوات محددة إما تستثمر أو رسوم , والرسوم يجب أن يمول به صندوق العقاري والإسكاني, لا يذهب إلى وزارة المالية بلا عودة , الحلول ممكنة ياوزارة الأسكان ومتاحة, والملك يحفطه الله بنفسه يتدخل ويدعم بقرارات مالية وتشريعية, الكرة بيدكم لا بيد غيركم , والوضوح والمكاشفة مهم جدا, حين تكون هناك عقبات يجب أن تعلن , وعلى وزارة الإسكان, أن تكون فعالة وديناميكية ولا تدخل في قضية أنها مسؤولة عن البناء بل " تنظم وتشرع وتراقب وتحاسب " أي " مدير مشروع " لا منفذ مشروع, وهذا هو المهم ووضع السياسيات, ويجب أن تهتم بالمقاول الصغير قبل الكبير, اثق بعمل وزير الإسكان بحوار سابق معه وحماسه ورغبته وكل ما قال, ولكن يجب أن نرى على الأرض , فالناس اصبحت تنتظر ولا تريد أن يطول الانتظار, وهي بحاجة شديد وماسة لهذا السكن, ويجب أن يسمع الوزير للجميع فهي مسؤولية كبيرة, وهو يدخل بحياتهم ويومهم وهمومهم من خلال السكن, فالسكن يعني أن يوفر لكل أسرة 30% من دخلها ويوجد لها الأمان والاستقرار , وهذا دور الوزير الذي أوكل هذه الأمانة الجسيمة.

*نقلا عن صحيفة الرياض.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.