.
.
.
.

إغلاق نهاية الأسبوع.. أحمر

ياسين الجفري

نشر في: آخر تحديث:

أغلقت السوق السعودية باللون الأحمر الأربعاء في ظل تراجع السيولة عند 5.1 مليار ريال وكانت أفضل طلبات لم تنفذ عند 10.25 مليون سهم وبقيمة 239.08 مليون ريال وأفضل عروض لم تنفذ عند 9.12 مليون سهم بقيمة 153.1 مليون ريال. وكان الأداء العالمي مختلطا في ظل أداء إيجابي وسلبي نتيجة لأوضاع وأداء الشركات العالمية، وكذلك نفس النمط تم توفره في الأسواق المحيطة، علاوة على تراجع النفط عند 91.84 دولار للبرميل في سوق نايمكس. الوضع الذي يعكس تباينا وعدم وجود توجه واضح للأسواق العالمية والمحيطة ولكن يلاحظ أنه خلال الأسبوع الجاري اتخذت السوق السعودية مسارا إيجابيا دعم نمو المؤشر وقارب من اختراق 7200 نقطة، وكان الهبوط ليومين مقابل ثلاثة أيام صعود.

الأخبار المنشورة والتوجهات حول قطاع الأسمنت والتشييد والبناء والمصارف والاستثمار الصناعي تؤثر بصورة مباشرة في التوقعات حول نمو الطلب بفعل القرارات السيادية الأخيرة. وتتفاعل معها بصورة غير مباشرة القطاعات الأخرى، فيما عدا القطاع البتروكيماوي. ولا تزال النظرة والترقب حول اتجاهات القطاع البتروكيماوي والمركز على الأسواق العالمية وبصفة خاصة الشركات الحديثة التكوين مثل "بتروكيم" و"كيان" و"الصحراء" و"بترو رابغ".

لعل أداء شركات القطاع أخيرا وتراجعها بصورة كبيرة عن الربع المماثل من العام السابق أثر كثيرا في مؤشر القطاع وعلى السوق ككل، وتنتظر السوق وبفارغ الصبر تحقيق هذه الشركات نتائج إيجابية قوية.

الأسبوع المقبل الأعين على السوق السعودية حول إمكانية تخطيها حاجز 7200 دون أي مساعدة من قطاع البتروكيماويات، حيث نمت السوق السعودية للأسهم في الفترة الماضية بسبب نمو القطاع المصرفي والأسمنت بصورة أساسية. وكان الضغط السلبي مركزا على قطاع الاتصالات بالإضافة إلى قطاع النقل وبالرغم من ذلك استطاعت السوق النمو والتحسن والارتفاع. الأسبوع المقبل حيوي إن استطاعت الأخبار الإيجابية دفع القطاعات السلبية في السوق، خاصة البتروكيماويات والاتصالات والطاقة في تحريك السوق إيجابا، نظرا لأن القطاعات الحالية استنفدت طاقاتها في دفع المؤشر ونموه. ولكن التوقعات في الأسبوع المقبل إيجابية، وربما نشهد تخطي حاجز 7200 نقطة في ظل ثبات المؤثرات العالمية والمحيطة.

*نقلا عن الاقتصادية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.