"نيويورك تايمز": اقتصاد نظام الأسد مُنهك ويتعرض لهزيمة

الصحيفة أشارت إلى أن الاقتصاد المتردي يتحكم بالخطط العسكرية للنظام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إنه على الرغم من تحقيق النظام السوري للعديد من المكاسب في معاركه على الأرض إلا أنه في المقابل يتعرض للهزيمة في اقتصاده، وإن الاقتصاد أصبح عاملاً مُهماً في التحكم بالخطط العسكرية للنظام.

وبالرغم من حديثه عن أنه حقق مكاسب على الأرض في مواجهة المعارضة إلا أنه من المؤكد أن النظام السوري يتعرض للهزيمة على مستوى اقتصاده.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحرب السورية أدت الى ارتفاع مستوى البطالة، وإلى انخفاض كبير في قيمة العملة السورية لدرجة أن هناك حديثاً لاستبدالها وكلفت الحرب القطاع العام خسائر بمليارات الدولارات.

وأشارت الصحيفة الى أن الحرب في سوريا أدت الى انهيار ركائز الاقتصاد السوري وتدمير المصانع والزراعة والسياحة، كما خفّضت عائدات النفط بفضل العقوبات الدولية التي تفرضها الولايات المتحدة وأوروبا الى جانب استيلاء الثوار على معظم حقول النفط.

وأضاف أنه في ظل عزلتها المتزايدة تراجع احتياطي العملة الأجنبية في سوريا من 18 مليار دولار الى مليارين تقريباً.

فيما كشفت الصحيفة أن سوريا التي تفاخر بسياسة الاكتفاء الذاتي هي الآن تعتمد على خطوط ائتمان جديدة من الحلفاء الرئيسيين المتبقية - إيران وروسيا والصين - لشراء المواد الغذائية والوقود.

ويمكن وصف الوضع السيئ للاقتصاد السوري بالقول إن دمشق تقترض 500 مليون دولار شهرياً لتأمين مليار دولار لاستيراد المنتجات النفطية للبلاد وهي في حاجة الى مساعدات متزايدة من حلفائها إذا ما أرادت الاستمرار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.